الرئيسية » بيانات وبلاغات » رئيس المجلس الحضري باليوسفية ينتقم من موقع اليوسفية أون لاين ويتسبب في وفاة شقيقة أحد مراسليه

رئيس المجلس الحضري باليوسفية ينتقم من موقع اليوسفية أون لاين ويتسبب في وفاة شقيقة أحد مراسليه

على إثر التصرف الانتقامي لرئيس المجلس الحضري من موقع اليوسفية أون لاين، وانتهاج أسلوب التضييق على أحد أطياف المشهد الإعلامي المحلي، حيث أقدم هذا الأخير على منع المراسل المتعاون مع الموقع الزميل مصطفى بلمعلم من الاستفادة من خدمات سيارة الإسعاف لنقل شقيقته من المستشفى الإقليمي للا حسناء إلى مدينة أسفي قصد العلاج. إذ جاءت حيثيات هذه السابقة الاجتماعية بعد أن اتصل زميلنا بالمسؤول عن المستودع البلدي وباستشارة أحد المنتخبين، أخبر بجاهزية سيارة الإسعاف، وبينما كان مراسل موقع اليوسفية أون لاين يهم بالصعود إلى سيارة الإسعاف قصد التوجه إلى مدينة أسفي، تفاجأ بقرار رئيس المجلس بمنعه من خدمات النقل الاستعجالي في خرق سافر لحقوق الانتماء للوطن. وبعد ساعة زمنية من المنع انتقلت روح أخت زميلنا إلى بارئها تاركة وراءها حملا ثقيلا وصراعا مريرا من أجل انتزاع حقوقنا والحفاظ على مكتسباتنا.

يعلن طاقم الموقع :

1- تعازينا الحارة لزميلنا في وفاة شقيقته

2- إدانتنا لهذا التصرف اللامسؤول من رئيس المجلس الحضري والذي ينم عن الاستهتار بحياة المواطنين.

3- شجبنا لمحاولة الضغط على منبرنا الإعلامي عبر ممارسة التضييق والابتزاز.

4- مطالبتنا كل الأصوات الشريفة بمدينة اليوسفية للدفاع عن الصحافة وحرياتها في فضح المفسدين وتجار معاناة اليوسفيين.

لا تعليقات

  1. لقد حاول الرئيس مرارا اسكات الاحزاب والنقابات والمنتخبين وافلح في دلك الاان اسكات الجمعيات كان عصيا عليه واستمر الامر على دلك الى ان استطاع اخيرا تطويع كل الجمعيات باستثناء جمعية موظفي البلدية فاصبح الكل منبطحا لسيادته..واخر خرجاته كانت اسكات روح اخت موظف بلدي ودلك بعدم ارسال سيارة الاسعاف لنقل االسيدة من اليوسفية الى اسفي قصد تلقي العلاج…ايها الرئيس رفقا بالاحياء والاموات…لقد فتحت عليك ابواب جهنم وسترى اي منقلب ستنقلب..رحم الله الفقيدة الغالية واسكنها فسيح الجنان والهم دويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون..اللهم انتقم من الرئيس شر انتقام ودمره شر تدمير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.