الرئيسية » أخبار الفساد » فضائح مدير الفلاحة بسطات وصلت لصناعة شواهد الزفت

فضائح مدير الفلاحة بسطات وصلت لصناعة شواهد الزفت

الشهادة اكتشفتها جهات تعرف أن وزارة الفلاحة ليس من اختصاصها أشغال تزفيت الطرق

كان المدعو بوشعيب الشراطي يشتغل رئيسا لمكتب المعدات و التموين و كان يمارس مهام “تاسْمْسارْتْ” لصالح المسئولين من الباطن أي من تحتها و بدأت ممارساته الشيطانية تزدهر شيئا فشيئا في عهد المدير الإقليمي للفلاحة بسطات السابق ” مصطفى الحساني“.

هذا المسئول قام بصناعة شهادة تقنية وهمية “مزورة” لفائدة إحدى المقاولات على أساس أن الشركة المعنية أنجزت لحساب المديرية الإقليمية للفلاحة بسطات أشغال تزفيت الطريق القروية الرابطة الطريق الوطنية رقم 9 و جماعة لمناصرة دائرة سطات إقليم سطات استعملتها هذه الشركة للمشاركة في طلب عروض أثمان خارج دائرة نفوذ مديرية الفلاحة بسطات.

شهادة «الزفت» المزورة/الوهمية اكتشفت سنة 2008 في مدينة سيدي قاسم و نزلت بواسطة الفاكس على مديرية الفلاحة بسطات لأجل التأكد من صحتها تبين أن شهادة «الزفت» المزورة/الوهمية تحمل مراجع إدارية تخص مصلحة الإعداد سابقا (مصلحة تنفيذ المشاريع حاليا) مؤشر عليها من هذه المصلحة التي كان على رأسها محمد التومي و موقعة من طرف المدير الإقليمي مصطفى الحساني الدي يشغل حاليا منصب مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس.

هذه الوقائع حصلت في مكتب المدير الإقليمي السابق أيضا المدعو قدوري لمنور و كان يجالسه في مكتبه آنذاك بوشعيب الشراطي و بعد مناقشة الأمر تقرر مراسلة الجهة التي اكتشفت هذا التزوير إذ تم إخطارها بأن شهادة «الزفت» مزورة و أن المعطيات المضمنة بها غير سليمة و طبعا هذا التصرف غير قانوني و كان على صاحب القرار إحالة شهادة «الزفت» المزورة على القضاء لكن لغة المصالح و التغطية على بعضهم ضمانا لاستمرار مخططات تنمية المصالح الفاسدة جعلت الأخير يتريث.

و في سنة 2009 عين مصطفى الحساني مكلفا بتسيير شؤون مديريات الفلاحة بسطات بعد إعفاء لمنور قدوري على خلفية ملفات “خانزة جدا” فقام صاحب تعرفة “زرقالاف” عمر الهاروش بتوصيل و نقل الخبر إلى المدعو الحساني و مع دلك لم يحل القضية على الجهات المختصة و هكدا ترون أنهم يتجنبون مساطر التحقيق القضائي كما يتجنبون تكديب التهم الموجهة لهم.

آنذاك كان بوشعيب الشراطي يتعلم عن قرب أصول ثقافة التزوير و أساليب استعماله و ما إن تكَوَّن جيدا و فهم فنون التزييف و التحريف برهن لأسياده باستخدام نفس الأسلوب و بشكل أكثر دينامية فجاء “بولد البلاد” المقاول حمادي الجبناتي «بقال الأشغال المختلفة» و قدمه لمبارك اشقايبي رئيس قسم المالية بمديرية محمد بلحضري و تبرعوا على هذا المقاول بطلبات سند باعتباره مقاول يزاول أنشطة مختلفة غير واردة في السجل التجاري و شهادة وهمية و هي طلب السند رقم 1/2006 بمبلغ 39.960 درهم ((Achat de fournitures diverses و رقم 2/2006 بمبلغ 9.955 درهم (Achat de fournitures de bureau) و طلب السند رقم 3/2006 بمبلغ 7.000 درهم (Achat de produits d’impression) و طلب السند رقم 12/2006 بمبلغ 99.756.84 درهم (Travaux d’aménagement des bâtiments administratifs de la DPA de Setta) و طلب السند رقم 36/2006 بمبلغ 25.000 درهم (Achat de fournitures diverses) و طلب السند رقم51/2006 بمبلغ 22.572 درهم ( (Travaux d’aménagement du périmètre irrigué Aïn Ougri CR Lahlaf Mzab أي بمبلغ إجمالي 204.243.84 درهم كان نصيب الشابة “أحلام الجبناتي” كريمة المقاول “طلب سند 13/2006 بمبلغ 24.970،00 درهم على أشغال وهمية بصيانة معدات مكتبية وضعت لها محاضر تسليم و أوامر صرف. يتبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.