الرئيسية » مظالم الناس » مواطن بخنيفرة يقاضي طبيبة بتاونات سلمت خطيبته شهادة مزورة عن عذرية مفقودة

مواطن بخنيفرة يقاضي طبيبة بتاونات سلمت خطيبته شهادة مزورة عن عذرية مفقودة

علمت “مكناس أونلاين” بموضوع شكاية مثيرة بلغت إلى مكاتب وكيل الملك لدى ابتدائية خنيفرة، يوم الجمعة 14 نونبر 2014، وسجلت تحت عدد 3631/ 341/ 2014، كان قد تقدم بها أحد المواطنين (ف. مولاي الكبير) ضد طبيبة بمدينة تاونات بتهمة منح “شهادة طبية مزورة” لإحدى الفتيات بادعاء أن هذه الأخيرة عذراء وبكارتها سليمة، قبل افتضاح الأمر بشهادة مضادة أرفقها المشتكي بشكايته لدى القضاء لإثبات الخدعة وفضح الطبيبة.
وفي ذات السياق، أكد المعني بالأمر لجريدة أن شكايته المسلمة لوكيل الملك بابتدائية خنيفرة قد تمت إحالتها على ابتدائية تاونات، عن طريق البريد المضمون، يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2014، ومنذ ذلك ظل ينتظر كلمة العدالة في ملف القضية التي يؤكد فيها تعرضه لما وصفه بالنصب والاحتيال والغش والكذب، متسائلا عن مآل ملف قضيته الذي لايزال يراوح مكانه دون أي جديد، ولعله لم يتوقف عن تحمل مشاق التنقل لتاونات لهذا الغرض. وارتباطا بالموضوع، لم يفت دفاع المشتكي (ذ. عبدالرحمان م.) مؤازرة موكله بعد تقدمه بشكاية في الموضوع، يوم الأربعاء 10 دجنبر 2014، إلى وكيل الملك (عدد 3878/ 3101/ 2014) ضد فتاة تاونات، وضد والدها باعتباره متورطا ومتواطئا، ثم مواطنة بحي السلام بخنيفرة كانت بمثابة الوسيطة التي زارت والدة المشتكي وعرضت عليها الفتاة/ العروس، ولم يتأكد بعد ما إذا كانت هذه الأخيرة على علم بحقيقة عذرية الفتاة المعنية بالأمر.
ويفيد المشتكي (ف. مولاي الكبير)، في شكايته، أنه تقدم لطلب يد الفتاة القاطنة بدوار مشكور اخلالفة امتيوة لوطة بتاونات، على سنة الله ورسوله، وتم تعزيز ملف الوثائق المطلوبة ب “شهادة إثبات العذرية” المسلمة لهذه الفتاة، إلا أن المعني بالأمر شكك في أمر هذه الشهادة من خلال توجساته، ما حمله إلى عرض خطيبته، أثناء التحضير لليلة الزفاف، على طبيب بعيادة خاصة تقع بشارع المسيرة بخنيفرة، وكانت المفاجأة صادمة بعد تسلمه شهادة طبية تؤكد أن الفتاة فاقدة  للعذرية  منذ  مدة  ليست  بقصيرة، ما تسبب له في عدة مشاكل وأضرار اجتماعية ومادية ونفسية.
المشتكي شدد، في تصريحه على مقاضاة الطبيبة (آ. ب) بتهمة إصدار الشهادة الطبية المزورة لإثبات عذرية الفتاة المقبلة على الزواج، مطالبا بمساءلة هذه الطبيبة حول ملابسات وظروف هذه الشهادة، وحقيقة المقابل المقدم لها، مع عرض الفتاة على خبرة طبية، كما لم يفته التأكيد على أنه استقبل الخدعة برباطة جأش وضبط للنفس من خلال اختياره رفع دعوى الطلاق من الفتاة، واللجوء إلى العدالة من أجل إنصافه ورد الاعتبار ..
ومعلوم أن وسائل الإعلام، المغربية وغير المغربية، تتحدث عن موضوع العشرات من شهادات “إثبات العذرية” التي سلمت لفتيات وشابات فقدن عذريتهن، للاستدلال بها للزوج، كما تحدثت ذات الوسائل عن التحريات التي تجري، من حين لآخر، بشأن مصدر هذه الشهادات، والأطباء الذين يروجون لذلك مقابل مبالغ مالية، بالأحرى الإشارة لتجارة البكارة الاصطناعية والصينية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.