الرئيسية » حديث الساعة » الحروب القذرة

الحروب القذرة

مدير مجموعات إذاعات إم إف إم كمال لحلو المتورط في مجموعة من ملفات تبديد المال العام كملف اللوحات الاشهارية وملف تبديد المال العام بالألعاب الأولمبية السابقة بلندن وملف الاستفادة من إعلانات ملاعب كرة القدم بطريقة غير قانونية , شكك في قرار الملك محمد السادس بعد إعفاء وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين من مهامه الوزارية بقرار ملكي .

وجاء هذا القرار بعد تورط وزير الشباب والرياضة السابق في عملية اختلاس مبالغ مالية من ميزانية مشروع ملعب الأمير مولاي عبد الله , قرار لم يستسغه كمال لحلو الذي قام باستضافة أمين عام حزب الحركة الشعبية محمد العنصر ببرنامج مباشر على إذاعة إم إف إم كانت كل فقراته تنصب في خانة تبرئة محمد أوزين والتشكيك في قرار الملك الذي كان صائبا.

كمال لحلو العضو المؤسس لفدرالية الناشرين الذي كون إمبراطوريته الإعلامية بفضل الخدمات القذرة التي كان يقدمها للثلاثي : وزير الداخلية الراحل إدريس البصري والعوفيرة والسليماني , قرر مؤخرا الدخول في حرب شرسة مع المعارضين لقرارات وزير الاتصال حول المجلس الوطني للصحافة المغربية الذي أسال لعاب الكثيرين حتى قبل تأسيسه.

ويبدو أن قرار تأسيس المجلس الوطني للصحافة المغربية سيخلق عداوة بين الفرقاء الإعلاميين , بعدما تحركت تليكوموندات حلفاء العدالة والتنمية في حملة انتخابية سابقة لأوانها , وكان أول حليف يقدم الولاء للحزب الإسلامي هي جريدة الأخبار التي نشرت يوم الأربعاء 6 يناير المنصرم مقالا يضم عبارات سب وقذف في حق موظفين بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي تعتبر مؤسسة رسمية تدافع عن حقوق الإعلاميين , ظلت على امتداد عقود شوكة في حلق الحكومات المتعاقبة.

ويأتي في المرتبة الثانية جريدة أخبار اليوم التي غيرت لون جلدها أكثر من مرة من تبني توفيق بوعشرين لمخطط الأمير الأحمر الانقلابي وحصوله على شيكات مقابل ذلك حسب ما نشر في عمود رشيد نيني شوف تشوف سابقا , إلى مساندة دعاة الإفطار في شهر رمضان , لينتهي المطاف بالجريدة في حضن العدالة والتنمية وفق ماجاء على لسان الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي اتهم وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بتسريب معلومات سرية حول التحقيقات القضائية في ملف الاتحادي عليوة إلى جريدة أخبار اليوم .

وأخيرا وليس آخرا مجموعات إذاعات إم إف إم التي تعتبر الراعي الرسمي لحملات حزب العدالة والتنمية الانتخابية.

ثمة الكثير من الأخبار تروج حول حصول وزير الاتصال على مبلغ مالي قدره 300000 درهم من مدير مجموعات إذاعات إم إف إم خلال لقاء جمع بينهما وكذلك حصول 500 موقع حليف للحزب الإسلامي على مبالغ مالية من ميزانية الدولة.

ويبدو أن هناك ملفات فساد كثيرة بوزارة الاتصال ستطفو على السطح كما سيتم تفجير فضيحة من العيار الثقيل خلال الشهور القليلة القادمة , ستضاف إلى سجل فضائح وزراء الحكومة الذين يدعون محاربة الفساد باسم الدين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.