الرئيسية » نقطة نظام » الكذب والتبراح لجريدة الصباح في قضية الخطيب خالد مزاح

الكذب والتبراح لجريدة الصباح في قضية الخطيب خالد مزاح

الكذب والتبراح لجريدة الصباح في قضية الخطيب خالد مزاح

بقلم سعيد بوغالب

أضحت جريدة الصباح ناطقة باسم وزير التوقيف، إذ تحدث باسمه في قضية توقيف الخطيب خالد مزاح في جرسيف الجمعة المنصرم لتضع صورته (وزير التوقيف) في الصفحة الأولى، وتضع في الصفحة الأخيرة عادة صورة راقصة شبه عارية استبدلتها في هاته المرة بالإشهار لأورونج، بين هذا وذاك، تفتري الصباح، وتكذب وتنقل أخبار المخابرات، وتشارك في عمليات لي الذراع بين الأجهزة، لتبقى من الصحف المنبوذة على الإطلاق. اتصلنا نحن بخالد مزاح، كما اتصلت المنابر التي تحترم نفسها به واستمعت له من أجل الرأي والرأي الآخر. وانطلق الكذب والقذف منذ البداية، ففي العنوان استعملت الكوزي البراح باسم المخزن كلمة :، يطيح “وكان العنوان :”وزير الأوقاف يطيح لخدام الأحندات الحزبية ”، ليتضح المعجم العسكري المآمراتي للسيد الكوزي ومن معه، والكوز من أخطر الحشرات على المحصولات الزراعية ومنه اشتق اسم صاحبنا الذي يعمل عمل الكوز. ومن الكذب في المقال قول، الصباح ان خالد مزاح خطيب جديد فيما سبق له ان مارس الخطابة، كما وصف بانه من الأئمة الذين “حاولوا التمرد والخروج عن النص” فهل تكفيك خطبة لتعرف تمر الخطيب؟ ومستواه كما أشارت الصباح ان خالد مزاح “يجهل الأسباب التي جعلت المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يتخذون قرار التوقيف ” في تناقض صارخ بين العنوان الذي اتهمه بخدمة أجندة حزبية وعدم معرفة سبب التوقيف . وتعود الصباح للكذب والتناقض حين تقول أن السبب هو :” لم يفلح في الخطبة التي ألقاهاومن حضر لتقييم الاستاذ خالد خالد الخطيب المفوّه والحاصل على الماستر والمعروف بكتاباته وغزارة علمه، وأنا شخصيا أعرفه عن قرب، فلن يفشل أبدا في الخطابة، كما أقحمت الصباح “بعض الملتحين ” بأنهم شنوا حربا على التوفيق فايسبوكيا وفي بعض المواقع، في أشارك الى موقع جرسيف مباشر الذي كان أول موقع تكلم عن توقيف خالد مزاح، كما ضخمت الصباح الموضوع وربطته بتوقيف أبياط في فاس وحاولت ان تكذب كذبة لن يصدقها أحد وهي :”أن بعض الكرسيفيين الذين الذين اعتادوا الصلاة في مسجد الرحمة لم يقعوا ضحية بعض الأبواق التي تحركت من أجل الاحتجاج أمام المسجد نفسهوهو أمر لم يحدث على الآطلاق وشنت الصباح هجومها العسكري على أبياط، وإمام تتغير، وقالت باسم وزير التوقيف ان الناس استحسنوا ذلك، لكن وقفة مصلي يوسف بن تاشفين في فاس تفند ما قالت فهم لم يستحسنوا أشير ان خالد مزاح خطب في الناس بالمسجد المذكور بعدما استدعي ولم يصعد المنبر عنوة، وفي الأسبوع الموالي طلبت منه بطاقة التعريف، وارسلت طبعا الى الدوائر التي تضع ملفات للمواطنين وترصد تحركاتهم، من أجل، الاطلاع عليها عند الطلب وبعد ذلك تبين للمندوبية ان خالد مزاح ليس من خدام المخزن كعبد الله الكوزي فأوقفته كما أقحم المخزني عبد الله الكوزي العدل والاحسان في الموضوع ولم يستطع أتذكر اسمها لان فرائسه ترتعد لمجرد سماع اسمها كما أرتعدت فرائس اسياده عبر أزيد من أربعين سنة وقال الكوزي :”وهي اْبواق لجمعية غير معترف بهاليجهل بذلك أحكاما قضائية حكمت بقانونية جماعة العدل والاحسان في القرن الماضي، وليتطاول البوق الحقيقي على أصحاب رسالة الاسلام او الطوفان، وينسى الفساد الذي ينخر المؤسسات الدينية في جرسيف بشكل يجعلها في المؤخرة بين قريناتها في المغرب رغم ان المجال عفن ويفتي بالركوع للناس، والابتعاد عد روح الاسلام التي هي العدل والحريّة والكرامة كان حريا بالصباح والكوزي البراح الاكتفاء بصور الخلاعة والتي تسرقها وليس لها الحق في نشرها، وقد تصبح ذات يوم متابعة من طرف اصحاب الصور اوالمؤسسات التي لها حق الملكية ما يُبين الجهل بالصحافة في جريدة تعمل مل شيء الا الصحافة فهل تتوقف الصباح عن الكذب والنباح، ويخرس الكوزي عن مؤامرة السوسة والتبراح، ويبقى السؤال كلما وقع شيء في جرسيف كان من أولويات الصباح؟

عدد القراء: 12 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*