الرئيسية » جهويات » وأخيرا..إرادة ساكنة حي الزلاقة باليوسفية تنتصر على سوء تقدير المجلس الحضري

وأخيرا..إرادة ساكنة حي الزلاقة باليوسفية تنتصر على سوء تقدير المجلس الحضري

أقر محمد النافع رئيس المجلس الحضري لمدينة اليوسفية بسوء تقدير المجلس في ملف تشييد محطة ضخ المياه العادمة على بعد عشرين مترا من منازل حي الزلاقة، وهو يعانق عبد المجيد الناصري أحد شباب الحي الذي تكفل بأتعاب القضية المرفوعة ضد المجلس، مخاطبا إياه “الآن كسبت الرهان”.
وأوضح رئيس المجلس الحضري في تصريح على هامش دورة المجلس الاستثنائية المنعقدة اليوم الخميس 12 يناير 2017، أن أعضاء المجلس قد صادقوا على سعر اقتناء بقعة أرضية أخرى بحي الزلاقة تحترم المعايير الدولية بعد تحديد القيمة الشرائية من طرف لجنة التقييم، مضيفا كون مصلحة المدينة تبقى فوق أي اعتبار آخر خاصة وأن المضخة توقفت عليها مشاريع بنيوية طالما انتظرها اليوسفيون على أحر من الجمر. ولم يفوت المتحدث ضمن التصريح ذاته فرصة تثمين مجهودات كل المتدخلين في الملف سواء سلطة محلية أو إعلاميين أو جمعويين أو أعيان المدينة الذين ساهموا في فتح نقاش هادف تكلّل بمشروع سيعطي لا محالة إضافة تنموية للمدينة، بمساهمة من المجلس ب23 مليون سنتيم والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بمليار و700 مليون والمكتب الشريف للفوسفاط ب18 مليار سنتيم.
من جهتها، تفاجأت مستشارة بالمجلس كانت تدعم المكان الأول للمضخة، من كون المجلس أخذ هذا القرار دون الرجوع إلى الإشكال القائم وتقييم الخلل، باعتبار أنها دخلت رفقة مستشارين آخرين في احتكاكات مع أهالي ساكنة حي الزلاقة لإقناعهم بالمكان الأول دون اعتبارات شعبوية أو حسابات انتخابوية، رافضة توصيف الموقف السابق من طرف أحد المستشارين بالمسرحية.
بالمقابل طالب مستشار آخر رئيس المجلس الحضري بإعادة مصاريف التنقلات إلى مدن مجاورة واللقاءات المنعقدة على ضوء محاولة إقناع الساكنة بمكان المضخة الأول إلى ميزانية المجلس، بهدف ترشيد النفقات وامتصاص الاحتقان القائم في أوساط الساكنة، بسبب سوء تقدير مصلحة كادت تضيع على المدينة.
وشهدت دورة المجلس احتجاج عمال شركة أوزون للنظافة الموقوفين، ورفع لافتات تطالب بعودتهم إلى العمل دون قيد أو شرط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.