الرئيسية » قضايا التعليم » أطر الإدارة التربوية يحتجون أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين

أطر الإدارة التربوية يحتجون أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين

وقف أطر الإدارة التربوية المتدربون بالمراكز الفرعية التابعة للمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بجهة فاس مكناس ، اليوم الخميس 23 فبراير 2017 أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بفاس، للمطالبة بالتعجيل بتسوية ملفهم المطلبي. هذه الوقفة على غرار مثيلاتها بكافة جهات المملكة و المرفوقة بإضراب وطني لمتدربي و خريجي مسلك الإدارة التربوية بمختلف المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين جاءت تنفيذا للمحطة الثانية ضمن مسلسل نضالي سطرته التنسيقية الوطنية للنقابات الست الأكثر تمثيلية الممثلة بأطر المسلك.

وقفة جهة مكناس فاس عرفت مشاركة العشرات من ممثلي مراكز مكناس و فاس و تازة ، رددت خلالها شعارات قوية تعرف بقضيتها و تؤكد عزمها على مواصلة النضال في خط تصعيدي إلى غاية تحقيق مطالبها كاملة و التي تتمثل في ملاءمة مخرجات المسلك لمدخلاته و الالتزام بالتصورات التي ترمي إليها كل المواثيق التي أسست لخلق مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية من أجل الانخراط بشكل علمي في إصلاح منظومة التعليم باعتبارها قطب الرحى في هذه العملية ، هذه المطالب التي صيغت على شكل مذكرات احتجزت فوق مكاتب مسؤولي وزارة التربية الوطنية و تكوين الأطر و جاء فيها تشبت هذه الفئة بملفها المطلبي كاملا و دون تجزيئ، و يضم تسمية خريجي المسلك في إطار متصرف و تسليم الدبلوم للخريجين بعد استيفائهم لمدخلات التكوين و التصديق على المجزوءات و اجتياز امتحانات التخرج بنجاح مما يجعل حصولهم على دبلوم التكوين حقا مكفولا ، إضافة إلى تسميتهم في الدرجة الأولى لغير الحاصلين عليها إسوة بباقي المسالك الأخرى، و احتفاظ الحاصلين عليها بأقدميتهم في الدرجة. و توسيع وعاء المهام ليشمل إدارة المؤسسات الثانوية الإعدادية و التأهيلية بالإضافة إلى مهام النظارة و رئاسة الأشغال و غيرها .

و في معرض مداخلات ممثلي التنسيقيات المحلية للمراكز الثلاث ، عبر المتدخلون عن وعي المتدربين و خريجي المسلك بالتراجعات الخطيرة التي يعرفها هذا الملف و الذي تعطلت كل آليات التواصل فيه مع الجهات المسؤولة في انتظار طبخ قانون منظم للتكوين تتم صياغته على المقاس لتقزيم المكتسبات و الحد من خطورة الضغط الذي يمكن توليده من طرف أطر المسلك السابقة و الحالية و القادمة، كما أكدوا على ضرورة رص الصفوف و نبذ الاختلافات المرتبطة بالتوجهات و المشارب المتنوعة للمنتمين لهذه الفئة بغية تشكيل قوة ضاغطة بإمكانها بلوغ هدفها و تجقيق مطالبها كاملة دون تجزيء .

هذا و قد علمت الجريدة من مختلف مصادرها – بالصوت و الصور – أن هذه المحطة عرفت نجاحا مبهرا بمختلف جهات المملكة بلغ صداه أقصى ما كان متوقعا ، في انتظار المسيرة الحاشدة التي ستعرفها مدينة الرباط يوم 7 مارس المقبل من أمام مقر وزارة التربية الوطنية إلى أمام مبنى البرلمان .

عدد القراء: 20 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*