الرئيسية » الرئيسية » المجلس البلدي للداخلة يروض المعارضة لحد الافلاس، و”التوريرو الصغير “فويرا” اللعبة

المجلس البلدي للداخلة يروض المعارضة لحد الافلاس، و”التوريرو الصغير “فويرا” اللعبة

      بعد نجاح الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة لشهر أكتوبر، رغم ما شهدته من عراقيل انحصر أفقها في صراخات ومقاطعات وانزلاقات كلامية، لبعض المستشارين من معارضة المجلس، بات من الأكيد ان ما بني عليه تحالف الأغلبية كان لبنة أساس للقوة التي يتمتع بها المجلس الان، والتي تساعده بشكل كبير على بناء مقرراته وتنزيل مشاريعه التنموية وبرامجه الترابية على ارض الواقع بعد ان اسقاطات حسابات سياسوية.

     الامر الذي لم تستصغه معارضة مبنية على قاعدة” أعداء الامس، اخوة اليوم”، حكمتها وسطرتها تحالفات مجالس أخرى وربما محاولة يائسة لإسقاط خريطة سياسية لزعيم العيون على حساب الداخلة، في تجلي واضح لهشاشتها التي تبرزها بشكل واضح بيانات التصويت على المقررات في الدورة الأخيرة ، اذ انحصر الرفض في 04 أصوات دون إيلاء أي اهتمام لحليفها الخامس الذي فضل ان يكون ممتنعا عن التصويت في كل اطوار الجلسة، وهو العائد من صفوف الأغلبية بعد ان كان مدافعا عنها وعن سياساتها وخدماتها المقدمة للمواطنين، لتتغير موجة الإعلانات للطرف الاخر ويتحول معها خطاب المدح  الى قدح واحيانا أخرى الى خطاب ببغائي يجتر ما حاكته السنة أخرى، ضمن ما قيل وقيل عن صفقات الانتخابات الجزئية الأخيرة بالداخلة، مما يثير تساؤلات عدة عن موقعه من داخل المعارضة، بدون لون ولا هوية، ودلالات الامتناع عن التصويت، أهي رسالة موجهة للأغلبية ام للمعارضة ام لكلاهما معا بصوت خافت يقول: “انا لا زلت هنا معكم”.

وخلاصة القول ان اغلبية المجلس البلدي، ابانت عن حنكتها السياسية في تدبير الأمور ونجحت بشكل كبير في إزاحة الاشواك عن الطريق، بشكل سلس، الى ان صارت تشكل اغلبية مريحة وقوية قادرة على بلورة مشاريعها التنموية من داخل الإقليم.  

عدد القراء: 96 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*