الرئيسية » Uncategorized » مواطنة بالداخلة تحاول اضرام النار في جسدها، بعد تعنت المصالح المعنية تسليمها رخصة انشاء مدرسة خاصة

مواطنة بالداخلة تحاول اضرام النار في جسدها، بعد تعنت المصالح المعنية تسليمها رخصة انشاء مدرسة خاصة

   يبدو ان الهاجس الأمني لا زال هو الصيغة المستحبة والناجع لدى بعض المسؤولين في التعامل مع ليس فقط مع الاشكال الاحتجاجية وانما في أحيان أخرى حتى مع مطلب تبرير رفض تسليم وثيقة إدارية.

      الحالة التي شهدتها مدينة الداخلة بعد ان حاولت المواطنة (خ.س) المعروفة في الوسط الحقوقي على المستوى الوطني، والناشطة الحقوقية بمركز حقوق الناس وجمعية الدفاع عن حقوق الناس ومنظمة العفو الدولية، اضرام النار في جسدها، حيث قامت بسكب البنزين على ذاتها، الا ان تدخل رجال الامن حال دون إتمام فعل الاحراق، القرار الذي اتخذته المعنية بعد ان امتنعت مصلحة التعمير تزويدها بوثيقة لتقديم طلب الرخصة لمؤسستها التعليمية الخاصة، ويذكر انه في وقت سابق لما يناهز السنتين، كانت نفس المواطنة وزوجها المعروف في الوسط الحقوقي بالجهة (محمد الطالبي) رفقة شركاء اخرين قد شيدوا مدرسة خاصة للتعليم الابتدائي الخصوصي، الا انهم لم يستطيعوا إتمام الموسم بعد ان صدر في حقهم قرار الاغلاق والذي نفذ بالقوات العمومية.

    وعوض فتح باب الحوار وتبرير ما يمكن تبريره حول امتناع الإدارة تزويدها بالوثيقة المطلوبة وأسباب الرفض، أصدرت الأوامر باعتقال السيدة (خ.س) ووضعها رهن الحراسة النظرية في انتظار تقديمها للنيابة العامة صباح الغد، بتهمة محاولة اضرام النار في النفس.

     وفي لفاء مع السيد محمد الطالبي، رئيس الفرع الجهوي لمركز حقوق الناس وعضو جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، والناشط السياسي في صفوف اليسار الاشتراكي الموحد سابقا، وزوج السيدة (خ.س) التي حاولت اضرام النار في نفسها، أكد ان عدم تقديم الرخصة لا بالنسبة للمدرسة الأولى ولا الثانية، وان ما جرى اليوم بمصلحة التعمير ما هي الا استمرار لسلسلة من المضايقات التي يتعامل بها المسؤولين معه، وان رفض منح رخصة لمشروع المدرسة الخاصة يتجاوز القيمين على مصلحة التعمير الى اشخاص ومناصب عليا بالجهة، تعاقب الحاضر بالماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.