الرئيسية » بيانات وبلاغات » تذمر شغيلة المركز الاستشفائي الجهوي بالرباط

تذمر شغيلة المركز الاستشفائي الجهوي بالرباط

اجتمع يومه الجمعة 27 أكتوبر 2017 المكتب النقابي المحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لتدارس الهجمات الممنهجة التي أصبحت تطال المركز الاستشفائي الجهوي بالرباط من طرف المدير الجهوي لقطاع الصحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، والذي أصبح يضرب عرض الحائط جميع القوانين في تحد واستفزاز واضحين للشغيلة الصحية حيث تميزت جميع قراراته بالشطط في استعمال السلطة والخرق السافر للقوانين و المحسوبية والزبونية في معالجة الملفات بالإضافة إلى التجاهل التام للمؤسسات التابعة له، تاركا الموظفين والأطر العاملة في مواجهة المواطنين والمرضى نتيجة تدهورالبنيات التحتية، انعدام الآلات والأجهزة البيوطبية و غياب الصيانة الخاصة بالمعدات ناهيك عن حركة الإعفاءات التي طالت المسؤولين  الإداريين لرؤساء أقطاب الشؤون الإدارية بالجهة وكأن هؤلاء المسؤولين هم السبب في فشل المنظومة الصحية وتدهور الأوضاع بالمستشفيات، حيث أصبح الموظف الشماعة التي يعلق عليها المسؤولون فشل سياستهم التدبيرية والتسييرية.

لقد أصبح المركز الاستشفائي الجهوي بالرباط، ذلك الطفل العاق و المنبوذ من طرف المسؤولين عن القطاع حيث صار التجاهل والاستخفاف و التعسف في اتخاذ القرارات المزاجية  تجاه هذا المركز السمة الغالبة والبارزة.

إن المدير الجهوي منذ تنصيبه مسؤولا عن القطاع بالجهة لم يأت بقيمة مضافة للمركز الاستشفائي الجهوي بالرباط ولم يقم بشيء يذكر سوى التفنن في تدميره بشكل تدريجي حيث:

  • فوت مصلحتين من مصالح المركز إلى المستشفى الجامعي للأمراض الصدرية والتنفسية ابن سينا و قام بتهيئتهما كمصلحة لداء السل على حساب ميزانية الوزارة جاعلا مرضى داء السل يختلطون بباقي المرضى داخل المستشفى إضافة إلى المرتفقين و الموظفين في غياب تام لشروط السلامة الصحية والبيئة السليمة.
  • قلص القدرة الاستيعابية للمستشفى من 120 سرير إلى 45 سرير مما حرم الساكنة والمواطنين من خدمات علاجية مهمة.
  • لم يف بالتزاماته بخصوص تهيئة وترميم مصلحة الأشعة استعدادا لاستقبال جهاز السكانير ومعدات الأشعة التي قامت الوزارة باقتنائها.
  • لم يف بالتزاماته بخصوص تهيئة وترميم مختبر التحليلات الطبية بالمركز الاستشفائي بالرباط استعدادا لاستقبال آلات المختبر والتحاليل التي بدأت تلج المستشفى وبقيت في المستودعات داخل صناديقها.
  • عدم وفائه بالتزاماته في تهيئة قسم المستعجلات الطبية الذي يعيش أوضاعا مزرية أقل ما توصف به أنها كارثية، حيث عانت الشغيلة الصحية العام الماضي الأمرين نتيجة الفيضانات و التسربات التي عمت هذه المصلحة وكأننا في منطقة نائية تبعد عن المجال الحضري مئات الكيلومترات مما يجعل الأطر العاملة بقسم المستعجلات تضع أيديها على قلوبها كلما نزلت تساقطات مطرية، خصوصا وأننا على مشارف فصل الشتاء.

أضف إلى كل هذا تأخر صفقات الصيانة البيوطبية التي تقوم المندوبية بالتكفل بها  لكل من معدات المركب الجراحي، مختبر التحليلات الطبية، الأشعة والإيكوغرافيا، المولدات الكهربائية والمولدات الكهربائية الاحتياطية الخاصة بالمركب الجراحي، قسم المستعجلات و مركز تصفية الدم لأزيد من 10 أشهر، مما يترك الموظفين في مواجهة المرضى نتيجة الأعطاب المتكررة.

والذي زاد الطين بلة، جهل المدير الجهوي بالقوانين الأساسية التي تنظم قرارات التعيين و الإعفاء من مناصب المسؤولية حيث قام بإعفاءات كيدية و باطلة، غير قانونية وغير معللة للمتصرفين رؤساء أقطاب الشؤون الإدارية، هذه القرارات القابلة للطعن بالمحاكم الإدارية المختصة.

والخطير في الأمر، استغلاله الفراغ السياسي بعد إعفاء وزير الصحة لتعيين رئيس قطب الشؤون الإدارية بالنيابة، باتفاق مع  مندوبة وزارة الصحة بإقليم الرباط المعينة حديثا والتي لم تلتزم الحياد وتنكب على خدمة الملفات العالقة التي تخص المركز الاستشفائي الجهوي بالرباط، بل باشرت بخدمة أجندات المدير الحهوي حيث اقترحت متصرف بدون كفاءة مهنية وليس له أدنى دراية بالتسيير و التدبير الإداري و المالي للمستشفيات حتى يتسنى لهما التحكم بالمستشفى عن بعد وتوريط المديرة التي لم يتم أخذ رأيها بخصوص اختيار متصرف لشغل هذا المنصب بالنيابة.

إن كل هذه المشاكل و الخروقات التي تظهر جليا وجود مؤامرات تحاك ضد الموظفين الشرفاء لإخفاء الحقائق و تزييف الوقائع، لتطرح أكثر من علامات استفهام عن الجهات التي تقوم بدعم هذا المسؤول وحمايته في تناقض عجيب مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و تجويد الخدمات وتقريبها من المواطنين.

 

إن المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجهوي بالرباط وهو يقف على هذه الوضعية الكارثية بالمركز الاستشفائي الجهوي بالرباط فإنه يعلن ما يلي:

  • استنكاره الشديد للحملات المغرضة التي تطال هذا المركز،
  • شجبه للفوضى التي تعتري التسيير و التدبير بكل من المديرية والمندوبية والتي لهما أثر سلبي على السير العادي للمرفق العام بالمستشفى،
  • مطالبته بلجنة محايدة لتقصي الحقائق وتحديد المسؤوليات في ما آل إليه المركز,
  • معالجة الاختلالات و الخروقات ومحاسبة المسؤولين عن الفوضى والتسيب التي تطال القرارات الإدارية المجحفة في حق الأطر العاملة بالمستشفى.
  • خوض برنامج نضالي يبدأ بوقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر مندوبية وزارة الصحة بالرباط يوم الخميس 2 نونبر 2017 على الساعة 11 صباحا، تليها وقفات احتجاجية أمام المديرية الجهوية ووزارة الصحة يحدد تاريخها في حينه و حسب ما تقتضيه الظرفية الحالية.

 

و إذ يهيب المكتب المحلي بجميع المناضلات و المناضلين الكونفدراليين للتعبئة و رص الصفوف  من أجل رد الاعتبار والكرامة للأطر الصحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*