الرئيسية » الرئيسية » مريم عالمي تستفسر عن أسباب استثناء إقليم السمارة من المشاريع

مريم عالمي تستفسر عن أسباب استثناء إقليم السمارة من المشاريع

تطرقت السيدة النائبة، مريم عالمي، خلال مداخلتها في المناقشة العامة لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية، هذا الأسبوع بمجلس النواب، إلى النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية باعتباره مشروعا مجتمعيا متكاملا يهدف إلى النهوض بتنمية هذه الأقاليم وضمان حرية وكرامة أهلها وهو ما يطمح إليه الجميع، وقد خصص له غلاف مالي قدره 77 مليار درهم، ولجنة القيادة لهذا المشروع هي الداخلية.

وتساءلت السيدة النائبة، أمام وزير الداخلية، عن الاستثناء الذي حصل لإقليم السمارة من هذه المشاريع بالرغم من الحاجة الماسة لذلك، فـ”الإقليم ناء وليست له أية موارد طبيعية، لا أرض فلاحية ولا بحر، ولا مصانع يمكن أن توفر بعض فرص الشغل للعاطلين الذين يتزايدون سنة بعد أخرى مما أصبح يشكل خطرا أمنيا حقيقيا بسبب كثرة الاعتصامات والاحتجاجات” تؤكد السيد النائبة.

وألحت النائبة في طلبها أمام السيد الوزير بـ”دعم الجماعات المحلية نظرا للدور الذي تقوم به لحل مشاكل البطالة في الإقليم”.

كما تساءلت النائبة عن مصير اتفاقية التهيئة الحضرية التي أبرمت سنة 2015 والتي لم ينجز منها لحدود الآن سوى 5% فمثلا 340 وحدة سكنية من أصل 2800 وحدة سكنية مخصصة لساكنة بعض المخيمات، و”هنا نتساءل السيد الوزير هل الوزارة أوفت بالتزاماتها، ولماذا لم تقم بالمتابعة اللازمة لإنجاز المشاريع المدرجة خصوصا أن المهلة المحددة لذلك تشارف على الانتهاء 2018، وأن هذه الاتفاقية كانت هي الأمل الكبير للمواطنين في التعويض من الاستثناء من مشاريع النموذج التنموي الجدي الخاص بالأقاليم الجنوبية” تختم السيد النائبة مداخلتها.

عدد القراء: 27 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*