الرئيسية » المغرب العميق » مسؤول جماعي…تعليق رخصة مجزرة اليوسفية سيعود بالفضل على أكثر من 400 عائلة

مسؤول جماعي…تعليق رخصة مجزرة اليوسفية سيعود بالفضل على أكثر من 400 عائلة

يوسف الإدريسي
كشف المنتخب الجماعي بمجلس اليوسفية محمد البوريات عن كون قرار المكتب الوطني للسلامة الغذائية بتعليق رخصة الذبح بالمسلخ البلدي، وهو ما أثار ضجة عارمة في الشارع اليوسفي، سيعود بالفضل والفرج على أكثر من 400 عائلة، على اعتبار أن القرار سيحفز طوعا وكرها لتجويد الخدمات داخل المرفق العمومي من خلال رصد أغلفة مالية أكثر واقعية، “ليس من أجل المجلس الحضري الذي يجب أن يتحمل مسؤوليته، وإنما من أجل مصلحة المدينة وساكنة المدينة، حيث توفر المجزرة أكثر من 300 درهم يوميا لممتهني الذبح والسلخ، وأزيد من 600 درهم خلال يومي السبت والأحد”
وتابع عضو المجلس الحضري، بأن بعض الأشخاص وأيضا بعض الأقلام باليوسفية يكيلون بمكيالين في تفاعلهم مع ورش المجزرة، فحينما تم الحصول على الرخصة المؤقتة منذ سنتين وبمجهودات حصرية، لا أحدا تحدث بالإيجاب أو ثمن المبادرة، بالمقابل هناك فقط من ينتظر  عند المنعرج لنفث السموم القاتلة للإرادات، حسب تعبير ذات المتحدث.
من جهة أخرى، أوضح رئيس المجلس الحضري أن المجزرة هي بمثابة “خبزة سيدي بالعباس” التي يجب الحفاظ عليها من طرف المسؤولين ابتداء، ثم من طرف الجزارين الذين هم جزء من الحل، بالحفاظ على مرافقه والالتزام بمعايير السلامة، مؤكدا في الوقت ذاته أن مشروعا بتكلفة 95 مليون سنتيم قد همّ بعض الإصلاحات الداخلية للمسلخ، غير أن تعديلات بخصوص بعض التصميمات لدى الشركة المكلفة بالإصلاح تأخرت متجاوزة السقف الزمني المحدد من طرف (أونسا) لاكتمال الورش الإصلاحي.
وفي السياق ذاته، أفاد أحد المتتبعين للشأن المحلي بأن المجزرة البلدية تدر أكثر من 20 مليون سنتيم شهريا، وقد بلغت مداخيلها أزيد من 173 مليون بعد متم شهر نونبر من السنة الماضية، مايعني أن المرفق العمومي المذكور هو مؤسسة قائمة الأركان من حيث العمق الاجتماعي بمدينة يعيش فيها أكثر من 15 ألف مواطن من أصل 67 ألف تحت عتبة الفقر، وفق التقرير الإحصائي لسنة 2014، وهو ما يعني كذلك أن المرفق ذاته يعد مصدر قوت لأكثر من 400 عائلة، ولهذا السبب، يضيف المتحدث، يجب أن يكون المسؤولون المحليون أكثر واقعية إزاء هذا الورش المجتمعي بعيدا عن لغة الدعاية المجانية التي تكون غالبا محكومة بهاجس استمرارية الوجود.
وتجدر الإشارة إلى أن شريطا مصورا نشر السنة المنصرمة على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، كاشفا عن وضع استثنائي بالمجزرة، حيث إن الديدان تنتشر على مساحة مهمة من فضاءات المسلخ، ماجعل بعض النشطاء الفايسبوكيين يدعون إلى مقاطعة اللحوم المحلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*