الرئيسية » أخر الأخبار » زيارة ملكية مرتقبة تفرق الشارع اليوسفي إلى متفائل ومتحفظ

زيارة ملكية مرتقبة تفرق الشارع اليوسفي إلى متفائل ومتحفظ

يوسف الإدريسي                                                   أعطى المسؤولون المحليون بإقليم اليوسفية بشكل مفاجئ  إشارة الإنطلاقة لمجموعة من الأوراش والمشاريع البنيوية، من خلال سندات الطلب وصفقات طارئة، لإجراء أشغال عاجلة سواء بمداخل الجماعات القروية أو بعدد من الشوارع الرئيسية بالإقليم، كما لوحظ قبل أيام فقط تحرّك غير معتاد للمسؤولين عن الإقليم، إذ يتم على قدم وساق تزيين بعض المناطق بالورود والأشجار، وإعادة تعبيد مختلف الطرق المؤدية لبعض دواوير الإقليم، وكذا ترميم وتبليط واجهات المنازل والمؤسسات، وتأثيث الإقليم بالأعلام الوطنية، مع مسارعة الزمن لجعل جماعات الإقليم في أبهى حلة وأجمل منظر يليق بزيارة ملك البلاد.
وفيما علّق رئيس المجلس القروي لجماعة رأس العين كون جماعته مستعدة لاستقبال عاهل البلاد من أجل تقديم البرنامج الوطني للحد من الفوارق المجالية، مما جعل فضاء الجماعة ممزوجا بالأحمر والأخضر والأبيض و كل ألوان الطيف، حسب تعبيره، عقّب الفاعل الحقوقي رضوان العيروكي بالقول إن رؤساء الجماعات بإقليم اليوسفية استغلوا  الزيارة الملكية لينهبوا ويسرقوا صفقات وسندات الطلب دون حسيب ولا رقيب، خاتما كلامه بصرخة (واك واك أعباد الله).
وفي السياق ذاته، تساءل مواطن اختار عبارة (شرف الانتماء) كإسم مستعار له، في تعليق مقتضب؛ “إنه  الخوف يا سادة، فلماذا  لا تكشفوا عن الوجه  الحقيقي والمعاناة  الحقيقية لسكان منطقة  احمر، لماذا  هذا  التسارع في وثيرة الأشغال قبل  مرور  الملك، ولماذا لم  تُنجز  من ذي  قبل”، معقبا في الوقت ذاته، الجواب واضح وضوح الشمس، وهو الخوف على  مناصبكم وعدم  الخوف  من الله.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا حديث في أوساط ساكنة إقليم اليوسفية، إلا عن الزيارة الملكية، وسؤال الجدوى من زيارة لأكبر سلطة في البلاد دون أن تترك أثرا تنمويا على المنطقة، استذكارا لزيارة 2008 التي لا زالت إلى الآن مشاريع دشنها الملك، لم يرها اليوسفيون على أرض واقعهم الغامض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*