الرئيسية » الرئيسية » شماعة “سعيد اللحية” و أبناء المنطقة…حين يترك كمبرادورات الريع البحري الشيطان جانبا و يتحالفون ضد تجار السمك من شباب الجهة

شماعة “سعيد اللحية” و أبناء المنطقة…حين يترك كمبرادورات الريع البحري الشيطان جانبا و يتحالفون ضد تجار السمك من شباب الجهة

الداخلة بوست

“ليس في القنافذ املس” أحجية عربية شهيرة تنطبق بحذافيرها على حال و احوال أشياخ الريع البحري من أبناء المنطقة, الذين خرج علينا معربدهم الكبير قبل أسابيع و هو يعربد و يزبد داخل ميناء الداخلة مهددا بالتحالف مع الشيطان, وسط جمع غفير من أصدقائه كمبرادورات الريع الغاضبين, و  مجموعة من صغار تجار السمك من أبناء الداخلة المفقرين و المهضومة حقوقهم منذ سنة 1979 بسبب كروش الريع و لحرام من بعض أبناء جلدتنا اللئام.

و المناسبة طبعا لائحة التناوب التي أخرجتها وزارة الصيد البحري مؤخرا, و أستثني من خميرتها السمكية, المعربد سالف الذكر إلى جانب أقطاب جمعية مهنية يترأسها أحد أقطاب قطاع الصيد البحري بالجهة, من طائفة “عض قلبي و عض رغيف شباب الداخلة لكن لا تعض رغيفي”, و طبعا كعادتهم الخسيسة, و ما جبلوا عليه من “خنيز” و إستغلال فاحش لخصوصية المنطقة و مظلومية أهلها و شبابها طيلة العقود الماضية, حولوا صغار تجار  السمك من أبناء المنطقة المحرومين, إلى “شاهد ما شاف شي حاجة”, حيث إستغلوا انتفاضتهم العادلة من أجل إنتزاع حقوقهم المهضومة, و طبخوا مع بعض لوبيات الصيد البحري بالجهة, طبختهم البئيسة في الكواليس, و النتيجة كانت محضر إجتماع تعمدوا أن لا يضعوا له تاريخا و لا هم يحزنون.

لذلك لا تسمع لأصحابنا حسا و لا همسا, إلا حين تشح عنهم بزولة الريع البحري و يقل عطائها, فيجيشون الناس و الشباب بخطابات عاطفية رنانة, لذر الرماد في العيون و الظهور بشكل المناضلين عن الصحراويين و ثرواتهم السمكية المنهوبة, و الهدف الحقيقي طبعا الضغط على الدولة المغربية و وزارة الصيد البحري, من اجل ان يبقى صنبور الريع و المنافع مفتوحا, ينهلون منه بلا حدود, و يسمنون منه حساباتهم المهربة بجزر الكناري, و يمتنون منه عرى مشاريعهم المهربة هي الاخرى صوب موريتانيا جنوبا, أما شباب الجهة من تجار السمكة, فمجرد وسيلة يستغلونها بشكل وصولي مقزز لتحقيق مآربهم الشخصية مع الوزارة و بعض اللوبيات المسيطرة على القطاع, لذلك لا غضاضة أبدا لدى هؤلاء الكمبرادورات الميكيافيليين و النفعيين, في ان يغيرون من إتجاه البوصلة, و عوض التحالف مع الشيطان كما هددوا من قبل, يهرولون للتحالف مع أحد المستنزفين الكبار, رأس المصائب و عميد ناهبي ثروات الصحراء السمكية كما تصفه أذرعهم الإعلامية, في محضر إتفاق عار, إستثنوا منه بشكل خسيس و مشمئز “الماريورات” أبناء الداخلة المستضعفين.

إن هذا الإتفاق العار هو مجرد تحصيل حاصل, و وصمة عار تنضاف إلى سجل هؤلاء المرتزقة من تجار الحروب و المآسي, و مصاصي دماء الصحراويين بإسم الصحراويين, حيث اماط اللثام عن الوجه القبيح لهؤلاء الكمبرادورات, و كشف حقيقتهم أمام الساكنة الأصلية و التاريخ, فآخر ما يعنيهم هو قضية إستفادة الصحراويين من ثرواتهم السمكية, و حتى القضايا التي يهددون بتحريكها ببلجيكا ضد المستثمر الوطني “سعيد اللحية” على سبيل المثال لا الحصر, تحت نفس الشعارات الكاذبة, الهدف منها طبعا هو إبتزاز الدولة المغربية و الوزارة الوصية على القطاع من أجل مصالحهم الخاصة, و إشباع جشعهم, و حساباتهم البنكية المتخمة بالسحت البحري, و حتى و لو كلفهم الأمر كما جاء على لسانهم التحالف مع الشيطان, أي جبهة البوليساريو الإنفصالية المعادية للمغرب و مصالحه السيادية و الإستراتيجية, و كما يقول المثل المغربي الدارج: “عند الفورة يبان لحساب” أو ما ينطبق عليه أيضا المثل الحساني البليغ: “ياسر من الكفر دون ترك الصلاة”.

و هو على العموم ما سبق لجلالة الملك نضره الله و أيده أن أشار إليه في خطابه سنة 2014 بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء المظفرة, الذي قال فيه بالحرف الواحد:” إننا نعرف جيدا أن هناك من يخدم الوطن، بكل غيرة وصدق، كما أن هناك من يريد وضع الوطن في خدمة مصالحه. هؤلاء الذين جعلوا من الابتزاز مذهبا راسخا، ومن الريع والامتيازات حقا ثابتا، ومن المتاجرة بالقضية الوطنية، مطية لتحقيق مصالح ذاتية. كما نعرف أن هناك من يضعون رجلا في الوطن، إذا استفادوا من خيراته، ورجلا مع أعدائه إذا لم يستفيدوا” أنتهى كلام جلالة الملك.

فالمسؤول عن كل هذه العملية الجاسوسية كما يجهل ذلك الكثيرون, هو صاحبنا المعربد سالف الذكر, الذي سبق له أن حاول التلاعب بسلطات الدولة خلال فترة الوالي السابق “حميد شباط”, من خلال إدعائه الحصول على جائزة السمكة الذهبية الخاصة بالجودة من طرف الإتحاد الاوروبي – إسبانيا, تسلمها بالفعل في بروكسيل, و قام بعد ذلك بتسليمها كهدية لوالي الجهة السابق “شبار”, في حفل بهيج حضره جميع المستثمرين بمدينة الداخلة, و هو ما أثار و لا يزال يثير الإستغراب و الإستهزاء إلى حدود الساعة: كيف لصاحبنا المعربد ذاك و من خلال رخصة مشتركة في معمل صغير لا يحترم أبسط معايير النظافة و الصحة المغربية فما بالك بالأوروبية, و أرقام معاملاته معدومة, و أي عملية تفتيش مفاجأة لوحدته الصناعية من طرف مصالح الوزارة البيطرية و التفتيشية, كفيلة بإغلاقه و سحب ترخيصه نهائيا -أقول- كيف لصاحبنا, وسط مستثمرين كبار بالجهة, يمتلكون مصانع ضخمة تحترم معايير الإتحاد الاوروبي و تصدر الملايير سنويا, أن يحصل على تلك الجائزة؟ ثم لماذا تعمد تقديمها هدية للوالي السابق “شبار”؟ و لماذا أيضا لم يسبق لأي مستثمر بالمنطقة مهما كبرت إستثماراته, و علت جودة منتوجاته و صادراته الى العالم, أن حاز على جائزة مماثلة؟ ما يؤكد بأن وراء الجائزة أسرار أخرى, أخطر بكثير مما يظهر في الصورة, ندعو أجهزة الدولة المخابراتية و السيادية إلى التحقيق العاجل فيه. كما ندعو بالمناسبة مصالح وزارة الصيد البحري, إلى أن تكون عادلة, و تبعث على الفور بمفتشياتها إلى وحدته الصناعية المعروفة بسمعتها السيئة, كما تفعل مع المستثمرين الآخرين, و نعدها بإكتشاف العجب العجاب.

لكن المثير أكثر في القضية, أنه نودي على صاحبنا المعربد السنة الموالية من طرف الإتحاد الأوروبي للحصول على جائزة ثانية, لكنه لم يذهب لتسلمها, بسبب الخوف من أن يثير الامر شكوك السلطات المغربية, غير أنه و بعد تلك الجوائز المثيرة للشكوك و الريبة, بات صاحبنا يمتلك شبكة من الأصدقاء و الموالين منتشرة كالسرطان بموانئ إسبانيا, و عدة دول أوروبية أخرى, من بياطرة و جمركيين و شرطة مينائية, تمكن خلالها من التسبب في إلحاق أضرار بالغة بالصادرات المغربية إلى أوروبا, حيث بسببه تم بالفعل إرجاع حاويات ضخمة من الأسماك المغربية إلى مدن الدار البيضاء و اكادير بالإضافة إلى الصحراء, و هو ما يفسر السر في تهديداته الدائمة باللجوء الى الإتحاد الأوروبي لتقديم شكايات كيدية ضد الإستثمارات الوطنية بالمنطقة, و هو ما علمت الجريدة من مصادرها الحصرية بأنه معتكف عليه حاليا, حيث يعد العدة لحمل شكاية كيدية إلى بلجيكا ضد المستثمر الوطني “سعيد اللحية”, بالإضافة إلى محاولة تأليب و تجييش مجموعة من المستثمرين الصحراويين الملتزمين ضد هذا الاخير, و هو طبعا ما سيسبب في نكسة خطيرة للدولة المغربية, خصوصا و أن المفوضية الاوروبية بصدد تجديد إتفاق الصيد البحري مع المغرب, و حكم محكمة العدل الأوروبية بات على الأبواب, حيث بات لزاما على الدولة المغربية ان تثبت بأننا لا نزال في دولة المؤسسات و القانون, و بأن جهة الداخلة هي جزء أصيل من المملكة المغربية و ليست “فنزويلا” أخرى, و بأن المغرب ليس دولة رخوة “سايبا”, و بالتالي وضعه تحت المراقبة المشددة إلى جانب باقي عصابة الكمبرادورات, و معرفة مع من يتواصل, و لمن يسرب معلومات حساسة مغلوطة عن قطاع الصيد البحري بالجهة, و ما هي الجهات الاوروبية التي يتعامل معها؟ و لماذا يختار دائما اللجوء إلى الأوروبيين لتشويه صورة الإستثمارات المغربية بالمنطقة؟

قولا واحدا, المستثمر الوطني “سعيد اللحية” و أبناء المنطقة, هم مجرد شماعة بالنسبة لهؤلاء الكمبرادورات المفترسين, أما المستهدف الحقيقي من كل هذه الحرب الشعواء هو المغرب و إقتصاده و سيادته و وحدته الترابية, خدمة لمصالح كمبرادورات الريع من متعددي الجنسيات و الولاءات, و الفاهم يفهم. إن أجمل ما نختتم به هذا المقال, فقرة من مقال صحفي جميل كتبه أحد أبناء الداخلة مؤخرا, موجه ضد وقفات إحتجاجية نفذها بعض أشياخ الريع البحري من أبناء جلدتنا اللئام بميناء مدينة الداخلة, يقول كاتبه: “لا مشكل لدى مصاصي دماء اهل الصحراء, فجنسياتهم متعددة, و جوازات سفرهم العشرات, و تأشيرات أوروبا لعائلاتهم مختومة و تأشيرات الطائرات محجوزة أمام أي طارئ, و بعد مغادرة أجواء الصحراء سيتحالفون مع “الشيطان”, نعم مع الشيطان من أجل حلقات اخرى من الإبتزاز و النهب و الاستغلال و “تموناكت” بالحسانية, نعن قالها أحدهم بأنهم مستعدون للتحالف  مع “الشيطان”…….”, يتبع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.