الرئيسية » الرئيسية » سعيد محبوب، تجربة اقتصاد وطني ناجحة، تزيح الغبار عن سنوات الاستنزاف والتحكم لكومبرادورات الصيد واشباح التهريب بالداخلة

سعيد محبوب، تجربة اقتصاد وطني ناجحة، تزيح الغبار عن سنوات الاستنزاف والتحكم لكومبرادورات الصيد واشباح التهريب بالداخلة

أحيانا، بل غالبا ما يكون النجاح في الحياة العملية، بابا مفتوحا لويل من الهجمات القذرة التي لا يستحضر فيها أصحابها مبدأ الأخلاق والمنافسة الشريفة،  ولا حتى مبدأ الوطنية، والحال  هنا، ما بات معروفا في الأوساط البحرية وبين ساكنة الداخلة وادي الذهب، بالحرب الضروس التي يشنها بعض رجال الأعمال الدين احتكروا الأخضر واليابس بهده الربوع من الوطن لأكثر من ثلاث عقود من الزمن،  من خلال أقلام ما وراء الستار، على المستثمر الشاب سعيد محبوب، رئيس مجموعة شركات كولدن كولف ومارسي فود والداخلة سطوكاج وصاحب إحدى أكبر شركات تجميد وتصدير الرخويات بالمنطقة،اذ أن المجموعة تعمل على معالجة 70 في المائة من منتوج الأخطبوط على مستوى الجهة، سواء داخل معامل المجموعة أو داخل وحدات أخرى يتم اكتراؤها خلال مواسم صيد الأخطبوط.واحد أهم رجالات الاقتصاد الوطني بالجنوب المغربي الذين راكموا على تثمين المنتوج البحري المغربي وأوصلوه العالمية ليتربع منتوج الداخلة الأسواق العالمية، بمختلف منتجاته خصوصا منه الأخطبوط، على عكس البعض ممن راكموا الثروات ولا زالوا على أنقاض جروح هذا الوطن وتاجروا بقضيته الوطنية ومستقبل الساكنة، فاستفادوا واستفادوا وعاودوا الكرة ليستفيدوا أكثر فأكثر إلى أن ربعتهم ثقافة الريع الاقتصادي، على قائمة رجال الأعمال الاشياح، إذ أن استثماراتهم بجهة الداخلة وادي الذهب لا تعدوا أن تكون مقاولات بسيطة لا تدر على الجهة ولا أبنائها إلا الفتات، مستعملين إياها ستارا لعمليات التهريب والاستنزاف التي يمارسونها  طيلة عشرات السنين في حق ثروات الجهة .

 والامر لا يخفى على كل المتتبعين الدين يعون جيدا كيف تصدر أطنان الأخطبوط الذي تصل قيمته إلى 100 درهم للكيلوغرام الواحد بأوراق مزورة، في تواطؤ مفضح مع لوبيات الإدارة  باسم نوع اخر من الأسماك الذي لن يكون غير “الكبايلا” والذي لا تتجاوز قيمته 5 دراهم، وللقارئ ولكل غيور عن هذا الوطن أن يحسب العائدات المالية المشبوهة من الفرق بين الاثنين، .ليتبين العبث والفساد في استغلال ثروتنا البحرية, تحت الذريعة المألوفة “حساسية المنطقة”, ليستمروا في صناعة الفقر والأزمات الاجتماعية والبطالة, كواجهة يستغلونها لممارسة أنشطتهم المشبوهة التي لا يمكن لها إلا أن تساهم في التفقير الرفع من معدلات البطالة والتهميش والمس باستقرار البلاد الاجتماعي مقابل اغتناء فئة قليلة صارت اليوم المتحكم الوحيد و الأوحد في لوبيات الفساد في كل مناحي الحياة الاجتماعية بالجهة.

من الجيد ان يكون لنا في جهتنا أقلام ومواقع ترصد الصغيرة والكبيرة على عالم البحر وعالم المال والاعمال المرتبط به، ومن الجيد أن تطرح هذه الأقلام تساؤلات من قبيل كيف وماذا وأين …، في اطار حرية تعبير محصنة بنوع من الشفافية والنزاهة في نقل الخبر والمعلومة للمواطن الذي صار متتبعا ذكيا يعرف قراءة الأمور ويصنفها، ويعرف جليا كيف يستغل بارونات التهريب مواقع محددة في حربهم على المستثمر الوطني سعيد محبوب،  وجعلها رشاش رصاص موجه ليس فقط على هذا المستثمر المغربي بذاته، وانما هي موجهة على اقتصاد برمته، وعلى ألاف الأسر والاف المهنيين المرتبطين بالقطاع،  هو رشاش موجه على الاقتصاد الوطني ، من خلال حبك اتهامات باطلة تفتقد لأدنى بينة يتيمة على صدقية ادعاءاتها المغرضة في حق الرجل واستثماراته التي يمكن قراءة تجلياتها من خلال فرص العمل العديدة التي توفرها وتعمل على توفير أضعافها من خلال مشاريع جديدة، ومن خلال القيمة التي صار يتمتع بها منتوج الداخلة البحري في الأسواق العالمية، وما صاحب دالك من تطور على الحياة الاجتماعية للمهنيين والبحارة العاملين بالقطاع… يتبع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.