الرئيسية » حول العالم » النسخة الرابعة من المنتدى السنوي مجلس ميبرا للقيادة 2018 يستقطب أكثر من 200 شخصية رائدة

النسخة الرابعة من المنتدى السنوي مجلس ميبرا للقيادة 2018 يستقطب أكثر من 200 شخصية رائدة

استضافت جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “ميبرا” اليوم النسخة الرابعة من المنتدى السنوي مجلس ميبرا للقيادة، الذي يعتبر مؤتمر الاتصال الأبرز خلال العام الجاري في أبوظبي. وجمعت نسخة عام 2018 من الحدث نحو 200 شخصية رائدة في القطاع من أكثر من 40 منظمة لمناقشة التحديات والفرص والتوجهات على مستوى القطاع. واشتملت قائمة المتحدثين قادة رفيعي المستوى من المجلس الوطني للإعلام، ومجلة “بي آر ويك”، وموقع “فيسبوك”، ومبادلة، وشركة الاتحاد للطيران، و”ماريوت إنترناشيونال”، وجمعية “آرثر دبليو بيج سوسيتي”، ومؤتمر الطاقة العالمي في الإمارات العربية المتحدة، وشركة “كارما”، وشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية.

وغطت الجلسة الصباحية للمؤتمر موضوع “المحفزات الداعمة للتقدم” التي سلطت الضوء على التأثير الكبير لجهود العلاقات العامة وذلك عبر سلسلة من أوراق العمل، وجلسات الحوار، ودراسات الحالة ومن ضمنها مكافحة الأخبار الكاذبة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقوة وتأثير أنشطة المديرين التنفيذيين، والعلاقات العامة بصفتها أقوى نظام تسويقي في المستقبل، والعاملين في مجال العلاقات العامة على طاولة، وكيف تحدد العلامة التجارية ملامح التواصل.

وقال راي إغلينغتون، رئيس جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “ميبرا” في سياق تعليقه: “أتاحت النسخة الرابعة من المنتدى السنوي مجلس ميبرا للقيادة في عام 2018 إجراء حوارات غير مسبوقة جمعت مجموعة متميزة من المتحدثين الذي حفزوا النقاشات الهامة والمتبصرة. لقد شهدت نسخة العام الجاري تواجد أوسع مجموعة من الحضور، إلى جانب طيف واسع من قادة الاتصال من الوكالات والمؤسسات والحكومة والذين التقوا معاً لتحقيق هدف مشترك يتمثل بمشاركة المعارف، والنهوض بمهنة الاتصال في منطقة الشرق الأوسط”.

وافتتح المجلس الوطني للإعلام بصفته الشريك البلاتيني للحدث، فعاليات المؤتمر باستضافة سعادة منصور إبراهيم المنصوري، مدير عام المجلس الوطني للإعلام، في جلسة أسئلة وأجوبة أدارها سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أصداء بيرسون-مارستيلير. وتطرقت الجلسة لموضوع المجلس الوطني للإعلام ودوره في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وحضورها الإعلامي.

وقال سعادة المنصوري خلال الجلسة: “نحن نؤمن بقوة المحادثات، ونود أن نكون جزءاً من الحوار مع قطاع الاتصال في دولة الإمارات العربية المتحدة. تعتبر وكالات العلاقات العامة قادة التراسل والتواصل مع الجمهور العام، وهي من أهم المساهمين في بناء صورة المؤسسات الحكومية والعامة”.

كما أعلن سعادته عن افتتاح نادي للمراسلين الأجانب في وقت لاحق من العام الجاري لضمان تواصل المناقشات المستمرة على مدار الأسبوع، وذلك كجزء من التزام دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق انفتاح قطاع الاتصال.

من جانبه، تطرق داني روجرز، رئيس تحرير مجلة “بي آر ويك”، إلى موضوع كيف تتحول العلاقات العامة إلى أقوى نظام تسويقي في المستقبل، وقال: “إن الميزة التي تتمتع بها العلاقات العامة والاتصال مقارنة بالإعلان كانت على الدوام الموثوقية والقدرة على إيصال صوت القضايا المعقدة. ويعتبر هذا الأمر على قدر كبير من الأهمية وخاصة في البيئة ذات مستويات الثقة المنخفضة التي نعمل فيها الآن”.

وفي عرضها التقديمي حول مكافحة الأخبار الكاذبة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قالت نشوى علي مديرة السياسات العامة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان في شركة “فيسبوك”: “لا توجد ’رصاصة فضية‘ لمعالجة مسألة الأخبار الكاذبة التي لا تعتبر مشكلة بالنسبة لشبكات التواصل الاجتماعي وحسب، بل أيضاً لمتابعي وسائل الإعلام والأخبار التقليدية. نحن نعتمد في ’فيسبوك‘ على الأنظمة الرقمية بالإضافة إلى المراجعة من قبل العنصر البشري الذي يتمتع بالمعرفة الثقافية اللازمة التي تتيح له فهم ما يجب إزالته”.

كما شهد الحدث الإعلان عن أول زميلين لجمعية “ميبرا” حيث تعتبر زمالة “ميبرا” الدرجة الأعلى للعضوية التي يتم منحها عن المساهمات الكبيرة في مهنة العلاقات العامة في الشرق الأوسط من خلال التميز في الإنجازات والالتزام بأعلى المعايير المهنية في القطاع، وكان هذان الزميلان هما:

  • سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أصداء بيرسون-مارستيلير.
  • سكونياد ماك غيتشن، نائب الرئيس الأول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والرئيس التنفيذي لمنطقة أفريقيا لشركة “إتش + كي ستراتيجيز”.

وشمل جدول الأعمال الكامل للنسخة الرابعة من المنتدى السنوي مجلس ميبرا للقيادة 2018 ما يلي:

  • المجلس الوطني للإعلام ودوره في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وحضورها الإعلامي: جلسة لسعادة منصور إبراهيم المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام، يديرها سونيل جون المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر”.
  • قوة الحقيقة: مواجهة الأخبار الكاذبة في دولة الإمارات العربية المتحدة: نشوى علي، رئيسة السياسات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان لدى “فيسبوك”.
  • قوة وتأثير قطاعنا: كيف تتحول العلاقات العامة إلى أقوى نظام تسويقي في المستقبل: داني روجرز، رئيس تحرير مجلة “بي آر ويك”.
  • قوة وتأثير أنشطة المديرين التنفيذيين على صراع الشركات حول العالم مع المطالب باتخاذ موقف بشأن القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل: ورقة عمل قدمها بيتر ديبريتشيني نائب الرئيس الدولي لجمعية “آرثر دبليو. بيج سوسيتي” والنائب السابق لرئيس العلاقات المؤسسية في شركة “أولستيت إنشورانس” (الولايات المتحدة الأمريكية). تبعها جلسة حوارية مع ديما كينجسميل مور، مديرة الاتصال والتفاعل المجتمعي في الشرق الاوسط وأفريقيا بمجموعة “ماريوت إنترناشيونال”، ومازن نحوي الرئيس التنفيذي لـ”كارما” ويديرها روجر بولتن رئيس “آرثر دبليو. بيج سوسيتي”.
  • مقعد حول طاولة النقاش: تأثير رواد القطاع: جلسة نقاش يشارك فيها أمينة طاهر نائب الرئيس لشؤون الاتصالات المؤسسية لدى “الاتحاد للطيران”، وجورج كامارا نائب الرئيس التنفيذي مؤتمر الطاقة العالمي في الإمارات، وفرح العلمي رئيس قسم التسويق والاتصال المؤسسي لمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، ويديرها فهد القحطاني الرئيس التنفيذي لـ”ذا كوربوريت أوفيس”.
  • قوة وتأثير العلامات التجارية: دور العلامة التجارية في تحديد ملامح العلاقات العامة: عرض تقديمي لدراسة حالة مع محمد الصديق رئيس قسم الاتصالات الرقمية لدى “مبادلة”. وتضم الجلسة الحوارية كلا من أميمة أبوبكر مديرة العلاقات الداخلية لدى “مبادلة”، وداني روجرز رئيس تحرير مجلة “بي آر ويك”، ويديرها جونتي سامرز مدير عام “هانوفر الشرق الأوسط”.

هذا وحصل مجلس ميبرا للقيادة 2018 على دعم شركاء من المؤسسات والوكالات ومن ضمنهم: المجلس الوطني للإعلام، مجموعة جميرا، مبادلة، “فور كوميونيكيشنز جروب”، الاتحاد للطيران، “بي آر ويك”، “آرثر دبليو. بيج سوسيتي”، و”سوشال آيز”.

لمحة عن جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة “ميبرا”

تعتبر جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “ميبرا” الهيئة الرائدة في قطاع العلاقات العامة والتواصل في الشرق الأوسط. وتضم أكثر من 1,000 عضو من بينهم هيئات استشارية، ومؤسسات، وإدارات علاقات عامة داخلية، ومهنيين أفراد من القطاع. تم تأسيس الجمعية عام 2001، وهي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها. وتحفز جمعية “ميبرا” على تحقيق النمو كما تحدد معايير التميز في العلاقات العامة على الصعيد الإقليمي، وهي تعتبر الصوت الفريد للقطاع، وتهدف إلى دعم تطوير مهنيي العلاقات العامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.