الرئيسية » المغرب العميق » دعوات شعبية واسعة لمقاطعة مهرجان فنون الأطلس بأزيلال…خليه اغني بوحدو

دعوات شعبية واسعة لمقاطعة مهرجان فنون الأطلس بأزيلال…خليه اغني بوحدو

مكتب أزيلال

على خطى ودعوات الشعب المغربي إلى مقاطعة مهرجان موازين في نسخته نسخته 17 ابتداء من يوم 22 إلى 30 يونيو الماضي، دعى العديد من نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية منذ أيام قليلة خلت،  إلى مقاطعة مهرجان فنون الأطلس بأزيلال في نسخته التاسعة تحت شعار ” خليه يغني بوحدو”، إسوة بما فعله الشعب المغربي في مقاطعته لشركات الحليب ومشتقاته، وشركة افريقيا غاز للمحروقات، وشركة المياه المعدنية والماس سيدي علي، لتنضاف إليها حملة مقاطعة الأسماك وصولا إلى مقاطعة مهرجان “موازين “

وتخليدا للذكرى التاسعة عشر لعيد العرش المجيد قررت جمعية المهرجان الصيفي لجماعة أزيلال بشراكة مع مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجلس الإقليمي لأزيلال والمجلس الجماعي، تنظيم مهرجان فنون الأطلس، تحت شعار: ” من أجل إبراز التراث الفني وتثمين المنتوج المحلي من 25 إلى 29 يوليوز” الحالي، وخصصت له مبالغ مالية قدرها النشطاء بأكثر من 200 مليون سنتيم ، وهو ما جوبه بحملة واسعة من طرف رواد ونشطاء الفضاء الازرق تحت شعار : “خليه يغني بوحدو” دعوة منهم إلى مقاطعة هذا المهرجان

وأكد الداعون إلى المقاطعة أن ساكنة أزيلال أحوج ما تكون إلى خدمات معيشية وبنيات تحتية من طرقات ومدارس وقناطر وجسور، والربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وتقوية دور المستوصفات بتوفير الأدوية، خاصة الأمصال ضد لسعات العقارب ولدغات الأفاعي ، والسعي إلى تخفيض  نسب البطالة بخلق فرص للشغل مهما كانت بسيطة، من أجل تنمية حقيقية للاقليم، مضيفين تذكروا جيدا معاناة ومآسي فصل الشتاء، قبل الرقص صيفا، وإن في قصة النملة والصرار لعبرة يا منظمي المهرجان ويا عامل أزيلال

 نعم سينظم المهرجان وسط حملات المقاطعة الشعبية، بينما سيسعى آخرون إلى تنظيمه مهما  كلفهم الأمر، فالمهرجان بمثابة مناسبة سنوية لهدر المال العام في ما لا ينفع الناس، ممن يعانون ويلات التهميش وانعدام أبسط شروط العيش الكريم، وغيرها من الحقوق في أزيلال المدينة، وتزداد هذه المعانيات كلما توغلنا داخل أرياف وقرى أزيلال، وهو فرصة للنهب والسرقة بكل تجلياتها  لدى آخرين، وفرصة لترويج الخمور والمخدرات والتحرش والزنا وارتفاع الاسعار، وأشياء أخرى سنعود لها لاحقا وبالتفصيل

 المهرجان فرصة الانتهازيين لرفع الاسعار بأزيلال بسبب الوافدين المتهافتين من كل حدب وصوب، أغلبهم يترك الأشغال الفلاحية مقابل ألا تفوته الفرجة. ومبيتهم كما هو معلوم بباب المسجد الاعظم ، مأكلهم على الأرجح خبز وحبات زيتون

لكن الفرجة الحقيقية هي حينما يعود أولئك الفنانون والفنانات ومعهم شيكات بأرصدة مختلفة ومهمة، وقد تفننوا في كسب الغنيمة بالاياب، بينما سيعود سكان الجبال الى حالهم الذي سيصبح أكثر سوءا وتعاسة وقهرا مع أولى تباشير فصل الشتاء

 بهذه التدوينة والصورة المرفقة علق أحد النشطاء ساخرا ” بلدية أزيلال و بشراكة مع العمالة ، تبني مستشفى ميداني يجمع جميع التخصصات لفائدة الطبقة المعوزة والهشة، وتعتبر هذه البادرة الحسنة خطوة ايجابية نحو النهوض بالقطاع الصحي في ازيلال، والحيلولة دون انتقال المرضى الى مستشفى بني ملال، مع الاسف هد ا مجرد وحي من الخيال والحقيقة مرة سترقص مع الجماعة ولاكن عند مرضك ستتجه بمفردك نحو المجزرة الجهوية لبني ملال في سيارة إسعاف خردة من نوع C15

وتوالت تعليقات النشطاء الفايسبوكيين لادعة ولاذغة كالتالي

ــ تبا للمنظمين ، وتبا لمن حضر مهرجانهم

ــ إن كنتم فعلا إنسانيين فلا ترقصوا على جراح ومعاناة سكان الإقاليم وخاصة سكان الجبال ولا تكونوا من المساهمين في نهب ثروات الإقليم

ــ لا نريد مهرجان وراقصات، ولا نريد ديناصورا ونافورات ،نريد مستشفيات ومدارس وكليات، نريد طرق وخدمات، نريد سيارة إسعاف ومستوصفات، كفاكم إستحمارا واستغلالا واستنزافا لنا، سئمنا من سياساتكم الفاشلة، و بروتكولاتكم التي لا تنتهي… مقااطعون

ــ مدة طويلة على انتخاب المجلس البلدي ولحد الساعة لم نر أي إنجازات أو أشغال

ــ يا شباب ازيلال ان حقكم في التطبيب والتشغيل في التنمية بصفة عامة قد استحوذت عليه السلطات و ستوظفه في (الشطيح والرديح اش خاصك العريان الخاتم يامولاي)

ــ الرباط و سلا قاطعت أكبر مهرجان في العالم بقى غير مهرجان ازيلال، عيب أو عار تحضرو الشوهة، ازيلال تعاني كل الويلات، مقاطعون يعاودوا لك… من العامل وجبد، الصبيتار بحال المجزرة وباغيين يديروا المهرجان، الله يعطي لمكوم المصيبة فين التلقيح ضد السموم ديما ديوه لبني ملال ماكتوصل حتا تموت

ــ  2018 ومازالت أزقة أزيلال لم تبلط بعد .. يكفي فقط زيارة جماعة دمنات المجاورة و لاحظوا الفرق بين المدينتين.

ــ يجب حل المجلس البلدي وفقط

ــ الانجاز الوحيد لمجلس ازيلال هوا تكبير منصة المهرجان اكفس مجلس عرفته مدينة ازيلال الله اخلي ها سلعة

ــ وقال أحدهم متهكما ” يروج الان في مدينة ازيلال ان جمعية الاطلس للفنون ستتبرع لجمعية تودرت للقصور الكلوي بمبلغ من المال…جازاهم الله خيرا”

ــ وتساءل آخر بسخرية عميقة : أليس هناك مهرجان للحرث يشمل جميع تراب أزيلال؟ وآخر للتشجير لا يترك شبرا شرق وغرب وشمال وجنوب أزيلال؟

وفي رسالة ذات دلالة أعمق عمق معاناة سكان أزيلال كتب آخر :

إلى سكان أزيلال ونواحي أزيلال،  السلام عليكم إنهم في هذه اللحظة يجهزون للمهرجان، فكرو يا إخواني في الناس التي تعاني في أعالي الجبال فقط من أجل لقمة العيش وشربة ماء، نعم في بعض المناطق فإن الناس تستيقظ في الرابعة صباحا، وتقطع مسافات تقدر بعشرات الكيلومترات من أجل ملء قارورة المياه للشرب، فكروا يا إخواني في المستشفى الذي أصبح فقط محطة ارسال وصل الى مستشفيات المدن الاخرى كبني ملال ومراكش، فكروا في الطريق الذي نعاني فيه كل يوم والذي أغلب الطرق تلقب بطرق الموت، فكروا يا إخواني في المدارس التي تكتض بالتلاميذ، فكروا في البطالة التي يعاني منها الشباب الزلالي كثيرا، فكروا، فكروا فكروا، تم قاطعوا هاذ الذل هاذ المنكر، نحن بحاجة إلى جامعات ومستشفيات ووووو

وللحديث عن المهرجان بقية في حلقة الغد، ترقبوها…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.