الرئيسية » حوارات » أبو بكر أمين :الاسثمار في الميدان الرياضي فكرة راقية

أبو بكر أمين :الاسثمار في الميدان الرياضي فكرة راقية

مشروع ملعب القرب” وازيز جردان ” بالمدخل الشمالي يمتاز بمواصفات جيدة وموقع ممتاز ويتوفر على مدرجات وتجهيزات تخدم الرياضة الحديثة.

قال أبو بكر أمين المهاجر بالديار الإيطالية والدي عاد ليستثمر ببلده المغربي واختيار مدينة سطات مسقط رأسه . وقال إن الاستثمار في الرياضة بل في المستقبل فكرة راقية تختلف على باقي الأفكار وتحتم عليك أن تتوفر على أرضية معرفية بالرياضة ولوازمها. مضيفا أنه وجد صعوبات كثيرة للوصول إلى الهدف ، بحيت كاد أن يتراجع عن المشروع قبل طلبه الاستعانة لعامل اقليم سطات خطيب لهبيل الدي فتح له بابه وتفهم الفكرة وأبدى مساندة كبيرة .  وأضاف الاستثمار في المجال الرياضي يتطلب أفكارا سديدة .

في البداية من هو أبو بكر امين؟

أبو بكر أمين مهاجر معربي ابن مدينة سطات ، تابع دراسته  بجامعة القاضي عياض بمراكش ، وفاة والدي وظروفي العائلية أرغمتني للهجرة سنة 1981 إلى أوروبا ، هدا لم يمنع متابعتي للدراسة لألج سلك الصحافة .

قساوة الحياة علمتني أن أجمع بين العمل والدراسة وإعانة عائلتي المتواضعة التي كانت تنتظر مني الكثير .

ممكن ورقة تقديمية لمشروعكم؟

مشروع ملعب القرب” وازيز جردان ” بالمدخل الشمالي و الذي يمتاز بمواصفات جيدة وموقع ممتاز ويتوفر على مدرجات وتجهيزات تخدم الرياضة الحديثة.

لمادا اخترتم الاستثمار بمدينة سطات بالضبط

جئت  لأستثمر بالمغرب وخصوصا مدينة سطات كوني  ابن هذه المدينة التي عرفت بتاريخها الرياضي. والاستثمار في المجال الرياضي سيلعب  دورا اجتماعيا وتربويا ورياضيا مهما خصوصا و أن المدينة في حاجة ماسة لمثل هذه الفضاءات. و كما تتبعتم فقد عرف حفل تدشين ملعب القرب وازيز جردان بسطات مشاركة اطفال المدينة رفقة مؤطرهم حسن الصواري والذين ابدعوا في ممارسة كرة القدم .

ما هي الدوافع الدي جعلتكم تستثمرون في المجال الرياضي دون غيره ؟

الاستثمار في الرياضة بل في المستقبل فكرة راقية تختلف على باقي الأفكار وتحتم عليك أن تتوفر على أرضية معرفية بالرياضة ولوازمها .يرتبط مفهوم الإستثمار ارتباطا عضويا بالمجال الإقتصادي،حيث يعتبر قطب رحاه بتوفير رساميل مهمة لإحداث وحدات إنتاجية في مجالات عديدة ومتعددة،ونظرا لأهميته تلك، فهو يتموقع كأحد أهم المؤشرات المعتمدة في قياس ارتفاع أو انخفاض نسبة معدل نمو اقتصاد بلد معين  ، لذلك أصبح يحظى بأهمية قصوى لدى القائمين على الشأن الإقتصادي الذين ينشدون تنمية وتطوير اقتصاديات بلدانهم بتشجيع وتحفيز ذوي الرساميل سواء كأشخاص ذاتيين أو معنويين محليين أو أجانب واستقطابهم للإستثمار عبر طرق ترويجية وتحفيزية متعددة، من قبيل تنظيم تظاهرات ومعارض وملتقيات ومؤتمرات تروم التعريف والتسويق للإمتيازات التي يحظى بها المستثمر كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، حيث يستفيد المستثمر من معاملات وامتيازات تفضيلية سواء في المجال الضريبي أو تسهيل المساطر الإدارية وما إلى ذلك من فرص الإستثمار التي تعرضها الدولة كمساهمة منها في توفير ظروف الإستقرار والإستمرارية للمشاريع الإستثمارية وعيا منها بأهميتها في تنشيط الدورة الإنتاجية اقتصاديا واجتماعيا، خصوصا في امتصاص نسبة معينة من الفئة العاطلة، وبالتالي مساهمتها في التخفيف من الإحتقان الإجتماعي في هذا الجانب. ولبلوغ الرؤية السالفة الذكر، لابد من التأكيد على أن الراهن الرياضي المغربي يتطلب وضع سياسات عمومية  مندمجة على اعتبار التداخل والتلازم الوظيفي لمجموعة من القطاعات الحكومية في الشأن الرياضي. وقبل هذا وذاك،ينبغي الإيمان بكون هذا القطاع ما فتئ   يحتضن فئة الشباب على الخصوص يؤثر فيها وتتأثر به بفعل وتفاعل متبادلين وجب النظر إليه باعتباره من الركائز السوسيواقتصادية التي يمكن أن تراهن عليها تلك السياسات العمومية في مقاربتها وإعمالها لنماذج تنموية جديدة ومتجددة بمنطق الإستثمار في الرياضة استثمار في الشباب والمستقبل.

كيف تصنفون المناخ الحالي للاستثمارات بالمغرب؟

انخرط المغرب منذ سنوات في عملية تحسين مناخ الأعمال ببلادنا عبر مأسسة اللجنة الوطنية المكلفة بهذا المجال تعمل تحت رئاسة رئيس الحكومة والتي تعمل وفق منهجية تشاورية بين كل القطاعات الحكومية والقطاعين العام والخاص، تنامت في السنوات الماضية وبصورة سريعة العلاقة المتبادلة بين الاقتصاد والرياضة، إن الاستثمار الرياضي شأنه شأن أي مجال وأي قطاع (إن لم يكن الأفضل) في مجال الاستثمارات والعقود في العالم، بحيث ساهم الاستثمار في المؤسسات الرياضية في إحداث نقلة نوعية في المنشآت والألعاب وفي تبني المواهب الرياضية. إن الأهمية الملحة والضرورية للاستثمار تجعلنا نهتم بشكل كبير بكافة القطاعات والمجالات ولكننا في بعض الأحيان نغفل عن القطاع الرياضي الذي هو حجر الأساس في بناء الشباب وجيل من الرجال يمكن الإعتماد عليهم، لاسيما وان من أهم أهداف التربية الرياضية والبدنية هي إعداد ذلك الجيل، ولهذا يتوجب علينا الإسراع في وضع آليات الاستثمار الرياضي وفي كسب استثمارات رياضية سواء في بناء المنشآت الرياضية أو إقامة المصانع الرياضية المتخصصة وغيرها من جانب آخر. لقد أصبحت الرياضة الأن مصدر دخل هائل في العالم كله وتجارة كرة القدم حدث فيها تغيرات هائلة على مر الزمن، مما يوضح أن الرياضة تحولت من هواية ومتعة إلى صناعة تعد من أنجح المجالات للاستثمارات

تعتبر من قيدومي الصحافيين . ماهي ذكرياتك مع السلطة الرابعة ؟

36 سنة من الترحال في مطاردة نجوم كرة القدم العالمية حينها كانت البداية مع مارادونا وانشولتي وفيالي … حاورتهم كلهم بل حاورت كل نجم سطع حينها .

كلمة أخيرة ؟

أنا محظوظ لأنني استثمرت في أبنائي والحمد لله اليوم . استثمر في أبناء وأطفال مدينتي لأجعل منهم أبطال الغد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.