الرئيسية » أخبار الفساد » ال Boufrigo،كيف خلق من اداريين مظلة حماية لعملياته التهريبية للاخطبوط؟ ليتربع على رأس بارونية تهريب الاخطبوط بالداخلة

ال Boufrigo،كيف خلق من اداريين مظلة حماية لعملياته التهريبية للاخطبوط؟ ليتربع على رأس بارونية تهريب الاخطبوط بالداخلة

خلال فترة الراحة البيولوجية التي من المفترض احترامها من طرف الجميع وزجر كل من سولت له نفسه تجاوزها وضربه بيد من حديد امتثالا للقوانين، تتسابق مافيا التهريب وعلى رأسها وحدات تجميد صارت معروفة Boufrigo و  Lotchifingh وصارت يضرب بها المثل كراس حربة في سوق التهريب وتبييض أموال الأخطبوط، لنهب أكبر كمية ممكنة من أسماك الأخطبوط تحت أعين ومرأى من السلطات الوصية التي صارت تشكل درعا حاميا للوبيات ومافيا نهب وتهريب ثروتنا السمكية ويصير الحامي هو الحرامي في الوقت نفسه نظرا لما تدره على كل المتورطين في هذه العملية من مليارات الدراهم.

عمليات تخريب الثروة السمكية واستنزاف المخزون البحري من الأخطبوط لا تزال متواصلة وتحت رعاية و مظلة المصالح الوصية على القطاع و أمام أنظار مختلف الأجهزة الرسمية للدولة (الوزارة والدرك الملكي ومندوبية الصيد والمكتب الوطني للصيد ولجان المراقبة).
في إطار يجعلها جريمة متكاملة الأركان تتشابك فيها بصمات فالوحدتين Boufrigo و  Lotchifingh اللتان تشتغلان في صمت بعيدا عن الأنظار ومنذ زمن طويل استطاعوا خلاله توطيد كل العلاقات من اجل التحكم وترأس بارونية التهريب، لم تكن مكتفية فقط بالتحكم في الأسواق وتزوير وإعداد الوثائق والتصريحات ، بل عمدت إلى خلق أسواق موازية تنظم، يوميا، على عرض السواحل لتحميل البضائع إلى وحداتها الصناعية و غرف تجميد وتخزين تحت أرضية وأخرى ب “مكازات” منتشرة بالأحياء المجاورة للحي الصناعي، في انتظار توجيهها بشاحنات تحمل وثائق سلع أخرى مرخصة ك “السردين الكبايلا” صوب وحدات أخرى باكادير والتي تعود لشركاء مافيا الداخلة لتصديرها، أو ان صح القول تهريبها إلى الخارج.

السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح والذي لا زلنا ننتظر إجابة عنه ه إلى متى ستظل مصايد الأخطبوط بالداخلة رهينة بتحكم وغطرسة  Boufrigo و  Lotchifingh والى متى ستظل تعيش، خارج الدولة وخارج القانون، في ظل تواجد إداريين متورطين حتى النخاع في عمليات النهب والتهريب اليومية، أحيانا خوفا من مافيا الشريكين المذكورين، وأحيانا أخرى سكوتا بعد قبض الثمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.