الرئيسية » أخبار الفساد » تحقيق 1: اما ان الاوان لتدخل السلطات في وجه التهريب والنهب الدي تمارسه وحدات Boufrjgo ، Lottefiching و Cabobarbass في حق ثروتنا البحرية من الاخطبوط ؟

تحقيق 1: اما ان الاوان لتدخل السلطات في وجه التهريب والنهب الدي تمارسه وحدات Boufrjgo ، Lottefiching و Cabobarbass في حق ثروتنا البحرية من الاخطبوط ؟

استنزفت الحرب على مافيا تهريب الاخطبوط الكثير من الاموال التي تمر على مرأى من صندوق الدولة في اتجاه غير مشروع لحسابات لوبيات من التجار والاداريين الفاسدين والمفسدين، والدين وكما قلنا سابقا يتحملون المسؤولية كاملة في تدهور الوضع الاقتصادي وتخريب المخزون البحري وتفشي الارتشاء والتلاعبات في سوق الاخطبوط الدي يعد القيمة المضافة التي تتمتع بها سواحل مدينة الداخلة.

Boufrjgo لمالكه المدعو ”يوسف” وLottefiching لمالكه ”السماوي” وCabobarbasse لمالكه ”عبد الرحيم” زعماء مافيوزيين  لا تربطهم بالداخلة أي علاقة غير علاقة الاستغلال وتهريب الخيرات البحرية، لشركاء لهم بالحي الصناعي باكادير الدين يقومون بدور الربط مع السوق الاوروبية والعالمية تحت مباركة اداريين فاسدين دورهم تقنين عمليات التهريب وتبييض اموال الاخطبوط.

Boufrjgo ، Lottefiching و Cabobarbasse، وبدكاء احتيالي مدروس تمكنوا في المواسم الاخيرة  من استدراج اداريين ومصالح الصيد البحري لمشاركتهم اللعبة، وتسخير امكانياتهم المادية لابواق اعلامية لاستهداف وحدات صناعية اخرى معروفة بما تقدمه للجهة من مناصب شغل ودعم اجتماعي ومشاريع تنموية تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني والتي بفضلها استطاع اخطبوط الداخلة ان يصل العالمية، وبفضل سياسة تثمين المنتوج التي نهجتها تحسنت امور كل العاملين بالقطاع، الامر لم يستسغه لوبي الفساد المدكور والدي عمل جاهدا على تسليط كافة الاضواء على الوحدات الوطنية من اجل الهاء الراي العام على ممارساتهم التجارية الغير مشروعة خصوصا وان هده الوحدات الثلاث غير معروفة وبعضها لا يحمل ختى يافطة اسمية لدرجة استبعاد انها وحدات مختصة بمعالجة وتخزين الاخطبوط، كما ان مالكيها لا يملكون أي نشاط اقتصادي اخر بالمدينة ولا يشغلون ولو عاملا واحدا او موظف من ابناء المنطقة، مما يطرح الشك في هويتها الاقتصادية اهي شركات كباقي الشركات؟ ام انها مجرد واجهات لانشطة ممنوعة قانونيا؟ .

فريكو ”كابوبرباس”، والدي يعود لمالكيه ”عبد الرحيم” كطرف مغربي بنسبة %80  و ” MANOLO ” كشريك اسباني بنسبة %20 يعد من اللوبييات المتخصصة في تهريب الاخطبوط ، واستطاع في وقت وجيز ان يحول الحي الصناعي والاحياء المجاورة له الى مستودعات ومكازات سرية يتم تمويلها لجني الاخطبوط المهرب من السوق السوداء وتخزينه بعيدا عن اعين المصالح من مكتب الصيد البحري وغيرها وكدلك عن اعين الصحافة ، الى ان يتم بعثها في شاحنات صوب مستودعاتهم باكادير التي تصدرها بدورها للسوق الاعالمية،

وحدة ” كابو برباس ” لاتزال والى الان بعيدة عن الاعين، وهنا لا يمكن القول ان السلطات في دار غفلون، خصوصا ادا علمنا ان هده الوحدة هي من ضمن الوحدات التي لا يزورها المسؤول الصحي ل ONSSA، والدي تربطه علاقة صداقة مع رئيس الوحدة عبد الرحيم.

ومن الامور التي تدعو للاستغراب هو كيف لوحدة صناعية ان تصدر ما يقارب 100 طن من الاخطبوط هدا الموسم الصيفي، دون ان تشتري ولو كيلوغرام واحد من المكتب الوطني للصيد البحري، وهنا يكمن احتمال التواطؤ والتستر، كما ان سجلات الضمان الاجتماعي تظل فارغة فيما يخص هاته الوحدة اد لم يسبق لها ان سجلت ولو عاملا واحدا بالضمان الاجتماعي لكونها وهمية مجهولة النشاط ما دام نشاطها الاساسي ثائم على التهريب والمتاجرة الغير قانونية.

الامر يتطلب شجاعة مسؤولي القطاع والتدخل الاني من طرف السلطات وكل المتدخلين في قطاع الصيد البحري، لايقاف نزيف الاخطبوط المهرب الدي تمتهنه وحدة Boufrjgo ، Lottefiching و Cabobarbass ومن معهم من السماسرة، وجعل القانون يدا لضرب مخترقيه من المهربين لا اداة للتستر عن ما يمارسونه من عبث ونهب وتخريب في حق مخزون سواحلنا البحرية، وفي حق مستقبل القطاع.

…يتبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.