الرئيسية » أخبار الفساد » أمطار الخير باليوسفية تفضح مشاريع بنيوية وتسائل الجهات المعنية

أمطار الخير باليوسفية تفضح مشاريع بنيوية وتسائل الجهات المعنية

يوسف الإدريسي

عشرون دقيقة من زخات مطرية قوية عرفتها مدينة اليوسفية أمس الأحد 18 نونبر 2018، كانت كافية لتكشف عن بنية تحتية هشة لم تستطع مقاومة الأمطار المتساقطة في المدة الزمنية المذكورة، ما يستدعي الجزم بأن المدينة لازالت تجتر معاناتها مع الخصاص المهول الذي تعانيه على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية والمرافق العمومية، بالرغم مما يجري من ترقيعات طرقية هنا وهناك.
فاستمرارا لشكايات المواطنين المتكررة إلى درجة الاعتصام وسط الشوارع الرئيسية، عاشت اليوسفية إثر هطول أمطار قوية، مشهدا دراماتيكيا بأغلب شوارع المدينة، خاصة موقع قنطرة حي التقدم التي تعتبر مدخلا رئيسيا لأكبر تجمع سكني بالمدينة، إذ إن غياب أجهزة ضخ المياه وتصريفها في بلاعات خاصة بمياه الأمطار والسيول، جعلت من القنطرة المذكورة بحيرة مائية تحول دون المرور إلى ضفة الحي الإداري الذي يعتبر الوجه الآخر للمدينة ذاتها.
وعلّق أحد المواطنين على مشهد القنطرة العائمة في المياه، كونه يتكرر في كل سنة بانقطاع الطريق، مما يضطر معه المواطن اليوسفي قطع مسافة طويلة من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى. و تساءل آخر “إلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه دون التحرك من أجل إيجاد حل ناجع للمشكل الذي أصبح يؤرقنا كلما استبشرنا بأمطار الخير”.
وفي سياق متصل، اعتصم أحد الفاعلين الحقوقيين وسط شارع الرباط احتجاجا على الوضعية المهترئة لبالوعات تصريف المياه، والتي باتت تهدد حياة المواطنين دون تحرك الجهات المسؤولة لإنقاذ الموقف، بحسب ما أورده المتحدث.
هذا وقد عجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات حانقة بعد نشر صور وأشرطة مصورة، تبين فظاعة الوضع الذي وصلت إليه البنية التحتية للمدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.