الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » وطنية شركة GOLDEN GOLF في تثمين منتوج الأخطبوط على صعيد المملكة

وطنية شركة GOLDEN GOLF في تثمين منتوج الأخطبوط على صعيد المملكة

بقلم: سامي الحاج

الكل يعلم داخل مجموعة مهنيي قطاع صيد الأخطبوط بمن فيهم بحارة ومجهزي وملاكي القوارب بجهة الداخلة وادي الدهب خصوصا وعلى صعيد  جميع السواحل الوطنية عموما.علم اليقين وبشهادة لغة الأرقام مند إحداث أسواق السمك، الدور البناء والفعال الدي لعبته شركة’’ ‘’Golden Golf في تثمين منتوج الأخطبوط، ونزع احتكارية السوق وجشع بعض الأوروبيين والأسيويين وكذلك بعض سماسرتهم المغاربة المحليين، الدين همهم الوحيد هو تكسير هدف مخطط ‘’اليوتيس’’ الداعي الى تثمين المنتوج الدي هو من أولويات الوزارة الوصية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.

طامعين في تسويق هدا المنتوج الى أوطانهم بابخس الأثمان مستفيدين بدلك من مردودية أهل القطاع، كان هدا هو حلمهم الأبدي بمباركة سماسرة لا تهمهم وطنية المنتوج بقدر ما يهمهم استغناءهم على حساب حقوق البحارة المغلوب على أمرهم .

لكن شركة GOLDEN GOLF ووطنية مالكها، كانت دائما ولا تزال شوكة في حلق هؤلاء الماكرين، كما أدت الثمن غاليا في وقوفها الى جانب قطاع صيد الأخطبوط، خصوصا الحلقة الأساسية منه الا وهي البحار، الدي كان محط اهتمام وإلمام، وكان دائما في أولويات هاته الشركة في مساندته ماديا ومعنويا، متصدية لكل من يستضعفه، ويبخس من مصطاداته.

كل هدا المجهود النبيل، المشهود به لهاته الأخيرة والغيورة على مهنيي القطاع بشق أصنافهم، كان لا بد من الاعتراف لها بهدا الجميل الدي بدلته، لمدة عقد من الزمن في تثمين المنتوج، فلولا مجهوداتها لما قفز ثمن الأخطبوط من 10 الى 180 درهم، وثمن قارب الصيد التقليدي من 40 ألف درهم الى 1.5 مليون درهم.

لكن بعض المتربصين والحاقدين على نجاح هاته الشركة والقيم الوطنية الحميدة لمالكها، أصبحوا لا تفوتهم لا كبيرة ولا صغيرة، من هاته الأخيرة، حتى صاروا يؤولون كلاما ويتقنون في شرحه على شهوتهم الدنيئة، لتشويه صورة الشركة لدى الرأي العام الوطني، حيث في لقاء اداعي مسجل لدى إحدى القنوات التي تعنى بالشان البحري، صرح مالك هاته الشركة في حسن نية مبرزا مدى الآثار الإيجابية لتثمين الأخطبوط، ولو على بحار يملك فارب صيد تقليدي وحيد، حيث أعطى رأيه ان البحر الدي يملك ول قارب وحيد أصبح بمقدوره شراء سيارة دفع رباعي، وهدا صحيح ادا نظرنا للتحول الدي عرفته قيمة القارب الدي تحول من مشروع معيشي الى مشروع اقتصادي يدر مداخيل مهمة تعادل قيمة راسملته 1.5 مليون درهم، هدا هو التفسير الحقيقي والمنطقي لماك وحدة GOLDEN GOLF .

لكن هؤلاء المشوشين والمتربصين، الدنيا وأقعدوها، حتى حولوا هدا التغيير الى زلة لسان، وقاسوها على مقياسهم الخاص وعمموها على كل من له صلة بالبحر، بل وتساءلولوا هل كل المغاربة بما فيهم العاطلين أصبحت لديهم كاط كاط )4*4.(

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.