الرئيسية » الرئيسية » مع انطلاق موسم الاخطبوط، هل تستمر الادارة في التستر على مافيا التهريبBeaufrigo و  lottefiching وآخرون

مع انطلاق موسم الاخطبوط، هل تستمر الادارة في التستر على مافيا التهريبBeaufrigo و  lottefiching وآخرون

بعد الاخد والرد وتجاذب الرؤى حول انطلاق موسم الأخطبوط، بين معجل ومؤجل، بين قراصنة البحر المتعطشين لاستنزافه ، وبين نشطاء عقلانيين طالبوا بتاخير موعد الانطلاق حتى يتسنى اولا بيع المحصول السابق، وثانيا حتى يسترجع البحر قواه ويكثر الأخطبوط بشكل لا يؤدي الى استنزاف الصغير منه خلال موسم الصيد، وبعد كل هدا تنطلق الأسبوع المقبل 05 يناير أولى رحلات الصيد التقليدي، لدى البعض من المستثمرين بطبيعة الحال، أما البعض الأخر فقد استطاب الصيد ليل نهار دون حسيب ولا رقيب، ولعل ما حصل عند باب وحدة Beaufrigo من شجار بين الباعة في وقت الراحة البيولوجية، في الشهر السابق لخير دليل عن استقواء مالك الوحدة وآخرين على القانون.

ينطلق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، بسواحل جهة وادي الذهب، و معه سنعيد تركيب نفس السؤال للوزارة اولا وللمندوب الدي حل حديثا ثانيا وللفاعلين ثالثا، حول الإجراءات القانونية التي  يستوجب تطبيقها من لدن الإدارة المسؤولة على صيد الأخطبوط؟

ولعلنا نذكر المسؤولين من مندوبية الصيد ومكتب الصيد والوزارة، ان العملية تخص إبحار عدد كبير من قوارب الصيد التقليدي التي تحمل الترخيص بالجهة وعددها يتجاوز 3500 قارب،وأخرى لا تحمل ترقيم وغير قانونية تخص مجموعة من المهربين الدين سبق ان اشرنا إليهم في مقالات سابقة وسنعيد الإشارة إليهم حالما استمروا في نهج نفس خطى المافيات، وسادت الفوضى في عدم احترام القانون، الدي صرنا نشك في غيابه بالمطلق .

سينطلق الموسم الشتوي الجديد، ومعه ستنطلق عمليات تبييض المنتوج المُهرب في فترة الراحة البيولوجية، و الجميع يعرف أن الكمّيات الكبيرة المحزونة في وحدات تبريد ك Beufrigoو  lottefiching  وآخرون، يعرفها الداني والقاصي و حتى للسلطات المسؤولة عن الصيد وعن الميناء، وهي تنتظر فقط الانطلاق الرسمي لإطلاق عمليات وإجراءات التصريح الإداري، في ظل غياب أي مراقبة أو تطبيق للقانون.

فهل ستستمر خلال هدا الموسم سياسة التستر وتسهيل تجارة أباطرة الصيد الذين يستفيدون أكثر من ثروة المغرب السمكية، في استنزاف شرس وعشوائي لمافيا التهريب، وتفويت سافر لمداخيل مهمة للدولة، ام ان الادارة هده المرة ستعتمد مبدأ المسؤولية وتضرب بيد من حديد طغاة البحر ورموز الفساد البحري حفاظا على مصالح الوطن اولا والقطاع ثانيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.