الرئيسية » مظالم الناس » عائشة السملالي تم الإجهاز على كافة حقوقها بالمغرب انتقاما منها بسبب مواقفها الجريئة معارضتها السياسية

عائشة السملالي تم الإجهاز على كافة حقوقها بالمغرب انتقاما منها بسبب مواقفها الجريئة معارضتها السياسية

الناشطة الحقوقية والإعلامية عائشة السملالي ، تم الإجهاز على كافة حقوقها بالمغرب ، وأنه انتقاما منها بسبب مواقفها الجريئة و معارضتها السياسية ، تعرضت لكثير من أشكال القمع الممنهج ابتداء بطردها من المؤسسة الإعلامية التي كانت تشتغل بها ، ثم سرقة برنامجها ” الإدارة ” ,ثم سلسلة من المضايقات منها التعنيف والتهديد والتوقيف التعسفي ومصادرة حقها في بطاقة الصحافة المسجلة تحت رقم 3296 لدى وزارة الاتصال المغربية ، كما حرمت من جميع الوثائق الإدارية بما في ذلك بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر منذ 6 نوفمبر 2018 .

وحيث أنها أصبحت تعاني من تراكم الديون ولا تستطيع أن تؤدي ما عليها من واجبات الكراء ومصاريف العلاج بسبب فقدانها للعمل منذ عوتها إلى المغرب بتاريخ 6 نوفمبر 2018 ، فإنها تطالب بفتح تحقيق في الموضوع باعتبارها مواطنة تحمل الجنسية المغربية لاسترداد حقها المنتهك وجميع الحقوق المخولة بمقتضى هذه الجنسية قانونا .

وفي شكوى للوكيل العام بمحكمة الاستئناف مسجلة تحت رقم 18/3101/177 بتاريخ 12 مارس 2018 ، أكدت ” لالة عائشة السملالي ” من خلالها أنها تعرضت للعديد من التهديدات بالقتل والتصفية الجسدية بسبب مواقفها السياسية وحيث أن حياتها أصبحت مهددة وفي خطر فإنها تطالب الجهات المعنية بحمايتها قانونيا وفتح تحقيق لاسترجاع حقها المنتهك من طرف لوبي الفساد المغربي – الذي يزاوج بين السلطة والمال – وعليه فإنها تطالب بما يلي :
* فتح تحقيق لمعاقبة الجناة واسترداد كافة حقوقها دون انتقاص
* وقف المضايقات وجبر الضرر
* فتح تحقيق لمعرفة مآل الشكاية التي وضعتها لدى وزير الاتصال السابق مصطفى الخلفي بتاريخ 2014/01/07.

كما قامت بمراسلة المقربين الخواص وجميع الآليات الأممية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وناشدت كافة الجهات المعنية بحرية التعبير لمساندتها في منحتها ومحنة الحريات العامة ببلدها ، حيث قامت جمعية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان كوديسا بإدراج حالتها في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان لسنة 2016 في الخانة المتعلقة بالمس من الحق في السلامة والأمان الشخصي  ” حالة الإعلامية عائشة السملالي بتاريخ 28 سبتمبر / أيلول 2016 بالعيون / الصحراء الغربية .

وتجدر الإشارة إلى أن السملالي سبق أن اشتغلت كمذيعة بالمحطة الإذاعية إم إف إم وعدة منابر إعلامية، كما كانت محط أخبار الصحف الوطنية خلال السنوات الفارطة ليتم حرمانها من الحصول على بطاقة الصحافة بعذ ذلك وهو المشكل الذي أثار جدلا واسعا بالصحف مؤخرا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.