الرئيسية » جهويات » النقابة الوطنية للابناك تستعد لوقفة احتجاجية أمام مقر المجموعة المهنية للبنوك

النقابة الوطنية للابناك تستعد لوقفة احتجاجية أمام مقر المجموعة المهنية للبنوك

في اجتماعه الأخيرالمنعقد يوم الخميس 7 مارس 2019، ناقش المكتب الوطني لتنسيقية المتقاعدين العديد من النقط المدرجة في جدول أعماله؛ وقد ركز بالخصوص على تقييم الوقفة الاحتجاجية التي نظمت في يوم 28 فبراير الماضي أمام المقر الرئيسي لمجموعة التجاري وفابنك بشارع مولاي يوسف بالدارالبيضاء.
وفي هذا الصدد، يهنئ المكتب الأخوات والإخوة المتقاعدين على مشاركتهم الفعالة، ومساهمتهم في إنجاح هذه المحطة النضالية التي كانت فرصة للمطالبة بإنصافنا ورد الاعتبار إلينا جميعاً، و لتمرير عدة رسائل واضحة إلى من يهمهم الأمر.
كما أن الشعارات كانت قوية و معبرة، ركزت على القضايا الرئيسة المتعلقة ب :
– علاوة الأقدمية،
– الضريبة على المعاشات،
– المأساة الاجتماعية لمتقاعدي القرض الفلاحي،
– عدم تحويل مصرف المغرب لمساهمته للصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR) لمدة عشر سنوات،
– عدم تجاوب الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك مع الرسالة الموجهة إليه بخصوص رفض مديرية الموارد البشرية منح المتقاعدين أوراق أجورهم، والتي تعتبر من أبسط الحقوق.
و المكتب الوطتي، يثمن عالياً هذه المشاركة التي أبان فيها المتقاعدات و المتقاعدون على مستوى عال من الوعي و روح المسؤولية، كما يشد بحرارة على أيديهم، وخاصة الذين قدِموا من المدن البعيدة. ورغم أن الوقفة كانت ناجحة بجميع المقاييس، إلا انه كان من المأمول أن تكون المشاركة أكثر قوة مما كانت عليه، بالنظر إلى العدد الهائل من الملفات المعروضة على القضاء.
ونأسف لكون الغائبين فوّتوا على أنفسهم فرصة سانحة للتعبير عن سخطهم من الضرر الذي لحقهم والتضامن مع باقي إخوتهم.
أيتها المتقاعدات أيها المتقاعدون،
إن المكتب التنسيقي ماض في تنفيذ برنامجه النضالي الذي التزم به أمام الجمع العام الأخير، ويدعو الجميع للتضامن والانخراط بكثافة في الوقفة الإحتجاجية الثانية، المبرمجة أمام مقر المجموعة المهنية للبنوك (GPBM) والتي سيعلن عن تاريخها لاحقاً.
وأخيراً، يحذر المكتب الوطني كافة المتقاعدات والمتقاعدين من المخبرين والسماسرة المعروفين بالارتزاق على حساب الشغيلة، والذين يتحملون قسطاً كبيراً من المسؤولية في المشاكل التي نعيشها اليوم؛ وها هم الآن يسعون وبكل الوسائل المسخرة لهم إلى التشويش، و ضرب أي تضامن للمتقاعدين، و السعي الى نسف محطاتنا النضالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.