الرئيسية » أقلام وآراء » محمد مرسي مات حراً شهيدا شاهداً

محمد مرسي مات حراً شهيدا شاهداً

نظيرة الكيحل

أي حر من أحرار هذا العالم سينعى محمد مرسي كيفما كان دينه وكانت أيديولوجيته، كيفما كان مذهبه وكانت طائفته.
حسب أعراف الديمقراطية سينعاه لأنه سٌجل في تاريخ مصر كأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير المجيدة.

أي فخر هذا ؟حين يٌقَلِّب الأحفاد كتب التاريخ ويبحثون عن أول رئيس منتخب في تاريخ أرض الكنانة على اختلاف حضاراتها وامتداد تاريخها ليجدوا بعد ذلك اسم “محمد مرسي”.
حسب أعراف الحقوق و الحريات سينعاه لأن الرجل سٌلِبت منه كل الحقوق ؛تم الانقلاب عليه وحرمانه من ممارسة حقه الذي اختاره الشعب المصري من أجله. زٌجّ به في السجن وحرم من أبسط الحقوق: زيارة ودواء ومصحف.
حسب أعراف الأكاديميين سينعى فيه ذاك العالم في مجال تخصصه الذي درس في أمريكا وتخرج من جامعاتها ودَرّس فيها. ذلك الاستاذ في جامعات مصر الذي تخرجت على يديه الأجيال.
حسب أعراف الانسانية سينعاه لأنه ذاك الانسان الذي حرم من رؤية زوجته وأبنائه وأحفاده. ذاك الانسان الذي لم يحترموا سِنّه ولا مرضه.
ولأنه كل هذا ننعى الى الأمة الاسلامية والعربية والى كل أحرار العالم الرئيس الدكتور محمد مرسي العياط ولأجل كل ما سبق وحسب كل أعراف الشهادة فهو شهيد شاهد على جزء من تاريخ هذه الأمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.