الرئيسية » المغرب الأن » المديرية الإقليمية للماء تخرج عن صمتها بعد احتجاجات ساكنة اليوسفية

المديرية الإقليمية للماء تخرج عن صمتها بعد احتجاجات ساكنة اليوسفية

يوسف الإدريسي 
في تفاعل غير مألوف، أصدرت المديرية الإقليمية للماء والكهرباء إخبارا أشادت فيه بروح الجدية والمسؤولية التي طبعت اللقاء المنعقد بين السلطة المحلية والمديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء والجماعة الترابية وكذا ممثلي المجتمع المدني لمناقشة كافة المعطيات المتعلقة بالفوترة الجديدة ومعالجة مطالب وشكايات المشتركين، على ضوء الاحتجاجات التي شهدتها في الآونة الأخيرة مدينة اليوسفية.
وذكر محمد معتصيم رئيس وكالة أسفي- اليوسفية بالنيابة، أنه تم استثناء الأحياء غير المجهزة بشبكة تطهير السائل من أداء إتاوة التطهير، الى حين تجهيز هذه الأحياء. كما أوضح المتحدث ذاته أن مديريته تعمل بمقتضى المنشور الوزاري المشترك رقم 2014/09 بتاريخ 31 أكتوبر 2014 والمتعلق بالاستفادة من النظام الجديد لتحديد الواجبات والمصاريف والفاتورات بالنسبة للعدادات المشتركة للماء والكهرباء ذات الاستعمالات المنزلية، وكيفيات تطبيقه لتمكين الأسر التي تعمل بعداد مشترك من الاستفادة من عداد إضافي. وبهذا الخصوص فإن المكتب، يضيف معتصيم، يضع رهن إشارة هذه الأسر تسهيلات في أداء تكاليف العداد الإضافي لمدة تصل الى سنتين. وفوق ذلك، تعهدت المديرية الإقليمية بخلق خلية محلية مشتركة بين ممثلي السلطة المحلية والمجلس الحضري ومسؤولي المكتب لتتبع ومعالجة الشكايات التي يتوصل بها المسؤولون. فضلا عن قرار الموافقة بصفة استثنائية على الزيادة في الفترة المخصصة لاستخلاص فاتورة شهر غشت 2019، إلى شهر ونصف عوض شهر واحد بهدف تمكين المشتركين من أداء واجب الاستهلاك من تاريخ 08 أكتوبر 2019 إلى 21 نونبر 2019. كما أشارت ديباجة الإخبار إلى تقديم تسهيلات في الأداء الخاص بالمشتركين الذين سجلت استهلاكاتهم ارتفاعا مقارنة مع معدل استهلاكهم العادي، وذلك بتقسيم مبلغ الفاتورة على شكل دفعات.
من جانب آخر، علّق أحمد الهاروي رئيس الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على هامش اللقاء المذكور، كون عامل الإقليم أبدى استعداده للحوار حول مشكل غلاء فواتير الماء الصالح للشرب وتطهير السائل كما أن العامل عينه، وفق كلام المسؤول النقابي، عبّر عن انشغاله بهذا الملف الذي أخرج الساكنة المتضررة الى الاحتجاج السلمي، وكذلك انشغاله بالملفات الضاغطة بالإقليم والتي وجدها مطروحة على الطاولة منذ لحظة تعيينه، كقضايا التعليم ومشكل وادي كشكاط الذي بات يشكل خطرا على ساكنة اليوسفية، أيضا تأهيل قطاعات حيوية وحلحلة مشكل البيئة ومحاربة التلوث وتحديث البنية التحية.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة اليوسفية عرفت في الآونة الأخيرة موجة سخط عارمة انطلقت من المنتديات والمواقع التواصلية نحو شارع الاحتجاج، وقد جعلت من موضوع غلاء فواتير الماء محورا أساسيا في سجالاتها ونقاشاتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.