الرئيسية » بيانات وبلاغات » الجمعية الوطنية ترد على “بلاغ” وزارة الداخلية وأحمد زهير يكذب الاتهامات+ فيديو

الجمعية الوطنية ترد على “بلاغ” وزارة الداخلية وأحمد زهير يكذب الاتهامات+ فيديو

تفاجأ المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب هذا المساء ببلاغ أصدرته عدد من المواقع الالكترونية معنون ب ” بلاغ لوزارة الداخلية بخصوص التشهير برجل سلطة بإقليم اليوسفية” تضمن ادعاءات واحكام وافتراءات واصطفاف غير معقول الى جانب قائدة اليوسفية رغم أن البلاغ لا يكتسي طابع الرسمية، وقدم ادعاءات واهية ضد الكاتب العام لجمعيتنا تمسه في وطنيته وتكيل له الاتهامات والافتراءات الكاذبة..
والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان اذ تؤكد ان البلاغ الذي أوردته عدد من المواقع الالكترونية يفتقد للمصداقية ويشكل تضييقا مباشرا على مهام مكتبنا باليوسفية والذي التجأ اليه عدد من ضحايا الانتهاكات الجسيمة للقائدة فإنها تورد عددا من الحقائق الاساسية و التي تتمثل في:
1. ان عددا من الضحايا انجزوا فيديوهات شخصية لهم قبل ان يتصلوا بفرعنا باليوسفية، وقاموا بنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي اياما قبل ان ينجزوا فيديوهات ثانية لفرعنا.
2. ان بعض الضحايا قدموا شكايات امام للسيد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بآسفي، ومنهم من تم الاستماع لهم في محضر رسمي من طرف شرطة اليوسفية، ومنهم من قدم شكايات لباشا المدينة، ثم التجئوا بعد ذلك بأيام لفرعنا باليوسفية
3. ان كل الضحايا أكدوا في بداية الفيديوهات انهم هم من اتصل بفرعنا باليوسفية، وذلك بعد ان سدت في وجوههم السبل، ولم يجدوا اذانا صاغية تنصفهم.
4. ان بعضهم أشار بعد ذلك الى ان باشا المدينة قام بمساومتهم، وطلب منهم انجاز فيديو مضاد لتصريحاتهم، ورفضوا، حسبهم، القيام بذلك.
الا ان الغريب في الامر ، ودائما حسب البلاغ الذي نشرته عدد من الجرائد الالكترونية، هو ان الاتهامات الخرافية الواردة في البلاغ، والتي وردت من خلال لجنة إدارية حسب منطوق البلاغ، و كان الامر يتعلق بنزاع اداري داخلي، و الحال انه كان على اللجنة ان تنجز تحقيقا ميدانيا، تستمع فيه للضحايا، و تتصل بالساكنة و تقف على حجم الجرائم التي ترتكبها القائدة في حقهم، و بالتالي يبقى كل ما ورد بالبلاغ على اعتبار انه ناتج عن تقرير هذه اللجنة مجرد استنتاجات فارغة المضمون، و لا تستدل على اثباتات واقعية
لكل هذا، فان المكتب التنفيذي يعلن للراي العام الوطني والدولي ما يلي:
1. شجبه لكل الادعاءات الواهية الواردة بنص البلاغ، وهي الادعاءات التي وصلت الى حد التشكيك في وطنية اخينا احمد زهير، مع تأكيده على انه سيقدم شكايات في الموضوع
2. تحيته العالية لفرعنا بمدينة اليوسفية، والذي وقف الى جانب المظلومين وتبنى ملف ضحايا هذه القائدة المتسلطة.
3. تبنيه ملف ضحايا هذه القائدة ، واستعداده لفضح ممارساتها على الصعيدين الوطني والدولي.
4. تأكيده على ان هذا البلاغ لن يثني عزيمة جمعيتنا على مواصلة النضال ومؤازرة كل ضحايا الشطط في استعمال السلطة تحت غطاء جائحة كورونا. .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.