يقين برس - عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

image

أغرب بلد في العالم

حي تسمع أن قافلة للمساعدات يقودها محامون عارفون بالقوانين وبالحقوق من خيرة المحامين الوطنيين و17 هيئة وطنية بدعوى أن ليس لهم الحق في إعطاء وتوزيع
image

أيبولا .... و الكراطا .... و 25مليار .... و أشياء أخرى ....

و يمكرون .... و يمكر الله ..... تهربوا من تنظيم كأس إفريقيا بمبرر واه هو مرض أيبولا المجني عليه خوفا من أن يكتشف العالم عيوبهم .... فجاءتهم
image

من المسؤول عن موت ضمائركم؟!

لا أعرف إن كان العم عبد الله باها مات ميتة طبيعية أم مقتولا… لكني حزينة.. حزينة لأنه رجل أذكر منه ما لم يفارق ذهني طوال حياتي
image

الموت الغريب والأجل المحتوم

(لم أصدق بسهولة نبأ الوفاة المفاجئ لأخينا عبد الله بها وبواسطة القطار، وبقيت أقلب الأمر من وجوهه وأبالغ في التأكد حتى أسرعت إلى مكان الفاجعة
image

قدر الله.. وقدر المخزن..

لا راد لقدر الله وقضاءه.. ولا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. بعدما أصدرت الأوامر
image

من كلميم أخاطبكم

أنا المواطن المغربي الذي أفرغتم جيوبه بالضرائب والزيادات لإنقاذ شركاتكم من الإفلاس فإفلاسي لا يهمكم أنا المواطن الذي تتسولون بإسمه لتزيدوا حساباتكم البنكية أنا المواطن الذي استنزفتم الدم
image

من الأسئلة العالقة في موت الأستاذ عبد الله باها رحمه الله

- من يملك الخبر اليقين القاطع بأن المرحوم قصد فحص مكان غرق أحمد الزيدي رحمه الله، خصوصا وأن زوجة باها وابنته أكدتا عدم إخبار الراحل
image

كفى من الروايات الشفهية

الرواية الوحيدة التي يمكن اعتمادها في ما وقع للسيد عبد الله بها هي الرواية التي قد يخرج بها المحققون والتي يمكن أن تبين ماذا وقع
image

المغرب الديموكراسي

ما معنى أن يحتل المغرب المرتبة الأولى في الترتيب الديمقراطي عربيا ؟ وما هي الدول التي تمت مقارنة المغرب بها هل هي ليبيا أم مصر أمالسعودية
image

لقب رجل السنة

لقب رجل السنة : بين المطرب سعد المجرد صاحب "انتي باغيا واحد" .... و المفكر الفقيد "المهدي المنجرة" عالم المستقبليات .... إذاعة مغربية خاصة تجري

0
الرئيسية | كُتّاب الموقع | عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

حوارات نشاهدها على تلفزتنا أقل ما يُقال عنها استهتار بالعقول؛أقول هذا ونحن نرى كيف يوظف مثقفونا في بهرجةٍ يُراد منها بعد مسخ الساسة تدجين النخب،ليس فقط المثقفة بل المفكّرة منها مما لا يُبقي أملا في استشراف نهضة تنموية تُطعِم الجوع وتُؤمن الخوف ؛بهرجة يُراد لها توسيع الهوة وتعميق الفجوة بين المثقفين وأهل الرأي والقرار و ما هو إلا صورة من صور الإستنزاف الذاتي الذي من شأنه تعطيل الحراك الصحيح المرتبط برغبة النهوض والتغيير الإيجابي على كافة الأصعدة..

 هذه البهرجات نفهمها ضمن سياسة الإحتواء التي يستعملها العقل السياسي الرسمي في أسلوبه لإدارة الصراع السياسي حيث يتواصل ويتعامل مع عناصر مفردة لها موقع وازن في هيئاتها عن طريق فتات المال والمواقع وفتات الجاه بإعطاء اعتبار ووزن مصطنع لأشخاصهم  . وهذا ما تخرج به كأول انطباع من مثل هاته الحوارات التلفزية التي لا تظهر إلا في مناسبات مُكَولسة ممهدة لحدث ما.

فلا نستغرب إن تصدّر الأنتلجانسيين هاته البهرجة المكولسة.

 و السؤال: مالمطلوب على وجه التحديد من مثقفينا أو أنتلجانسيينا الآن؟ يبقى من الأهمية بمكان في هذه الإنعطافة التاريخية التي تمر بها أمتنا وشعوبنا العربية  والإجابة عنه واجب أهل الأدب والفكر كما يقول الدكتور محمد جابر الأنصاري في مقال له بعنوان "أين يقف فكرنا وأين وصل واقعنا"..

 أجل هو سؤال يهمنا كثيرا أمام هذا الموار الذي نشاهده،فهل يُفهم منه غلق أبواب الحوار ومصادرة حق الإختلاف؟

هذا مالا يقبله ولا يستسيغه أبدا كل ذي لب راجح،إنما المقصود أن تتوفر إرادة قوية مدعمة بعوامل النجاح،تعمل على رصد العلامات والقواسم المشتركة بين التيارات الفكرية واستثمارها بمنهجية في  دعم  البناء الداخلي.وأيضا استثمارها لتعزيز الوحدة وتفعيل مكوّنات الوئام والسلم الإجتماعي بما فيه العيش المشترك.

إنه من الواجب على مثقفينا ومفكرينا تقديم مصلحة الواجب الوطني:

-بترسيخ مبادئ الحرية التي تراعي الاحترام المتبادل والغلبة حينها للقيم السامية التي يتشارك فيها الجميع ؛

-بالدفع نحو عدالة اجتماعية تحفظ كرامة الإنسان وتُشجعه على البناء والتنمية المستدامة والكل سواسية أمام القانون فعلا.

وهذا يقتضي طرح كل واحد من التلاوين النخبية ماعنده من أفكار وأطروحات ومشاريع إلى أن تزول كل العوائق النفسية التي تجعل كل طرف من الأطراف يُكوّن أراء ومواقف مسبقة.

يقول الدكتور برهان غليون:"إن الشروط الموضوعية المادية والتنظيمية والعقائدية تجعل المسار الديموقراطي صعبا ومليئا بالمخاطر". ويقول كذلك إن شرعية السلطة لا يمكن أن تتحقق إلا في حالة التطابق النسبي بين القيم التي تلهم الدولة والقيم التي تُحرِّك المجتمع".والأصح أن هذه الشرعية لا يمكن أن تتحقق إلا في حالة التطابق الكلي لهاته القيم وهذا دور الأنتلجانسيا

الناس أحيانا يتفهمون انحناءة السياسي للظروف الوقتية من أجل تغيير الأمر الواقع مستقبلا،لكنهم ينظرون للأديب والمفكر على أنه موقف أخلاقي وضميري وفكري وتاريخي قبل كل شيئ...

ومن هذا المنطلق على النخب أو الأنتلجانسيا أن تبلور رؤية جديدة للتقارب والتفاهم وتقليص مساحات الإختلاف والتنافر والتنابز بالألقاب ومنطق الإقصاء مما يستدعي رسم إطار يلتزم بقواعد ومقررات يتيح الحرية ولا يحجر على الرأي والنظر و يجعل حرية التعبير والإبداع بابا للتعايش واستثمار الطاقة الذاتية المدخورة في تراثنا الفكري .

فلا بد من فتح المزيد من قنوات الحوار وتبادل الآراء بين النخب  المثقفة  الواعية  من أجل تفعيل العمل لتقريب الآراء ووجهات النظر وصياغة أرضية مشتركة تشاركية يتعايش ويتوافق حولها الجميع مما يُحتّم تقعيد موضوعي ومناخ  يبدأ بمراجعة منطلقات وتوجهات تلاوين النخب ويتوسطه العمل على ترسيخ القناعات المشتركة المبنية أولا على الإيمان الراسخ بالمبدأ التشاركي النفعي ، والمؤدّية إلى وضوح الرؤية ثانيا ،ويبقى المسار بينهما العمل على المحافظة على المكاسب والبدأ من المشترك وليعذر بعضنا البعض حول المختلف فيه.

إن مكر التاريخ كما يقول هجل يُنذر  بسقوط ورق التوث عن أنتلجانسيينا ويمنح  الإعتبار للفواعل الجديدة التي صنفها المثقف تحت مقولة العامة؟ ما يجعلنا نقول ذلك ونثق،ما نراه ونستوعبه فيما يُطلق عليه بدول الربيع العربي رغم ملاحظاتنا عليه والطرح ليس هذا مجاله. غير أن المتمعن في وقائع وتموجات  ُهذا (الربيع العربي) حري به أن يتيقن أن  عصر التقاربات المبدئية  و المصلحية أضحت تفرض نفسها لتطوير واقع إلى ماهو أفضل بكل آفاقه الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية ونحو ها.

وليس هناك أولى من النخب بالإهتداء إلى هذا الفعل التاريخي من أجل الإرتقاء بالوطن والأمة إلى المكانة والعزة التي تستحقها ؛إنها  الخطوة التاريخية و الحتمية المفروضة على الأنتلجانسيا أن تخطوها وعيا منها بقيمتها ووزنها الظرفيتين ؛إنها  الخطوة التاريخية و الحتمية المفروضة على الأنتلجانسيا أن تخطوها وعيا منها بقيمتها ووزنها الظرفيتين.

لكن  اي أنتلجانسيا نأمل ونرجو ؟ وعن أيها نتحدث ؟

إنها الواعية بمقتضيات المرحلة،المستوعبة للمتغيرات الدولية والتفاعلات الفكرية والسياسية والمتهممة بمشاكل الحضيض اليومي للمواطن التي ترى دورها في هذا الوعي الممتد ألى ماهو نضالي ميداني وإلا فالتلفزة أنسب إليك تلوك فيها الكلمات العاجية  في قفص مدهّب والمغريات تضعف قناعاتك الفكرية والسياسية،وتخمد فيك الروح الكفاحية فتنتهي بك انتلجانسيتك الى أن تُدرّج وتعرّب وتفرنِك وتُمزوِغ وتصول وتجول معربدا  وأنت مسكين عوض أن تفعل يُفعل بك ومكر التاريخ لن يرحمك.

عدد القراء : 391 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 391 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

يقين برس : بوابات الأغلبية الصامتة Yakine Press