image

و يستمر العرب في تقديم الدروس للغرب الصليبي

.... و نستمر بفعل سياسيينا العرب الأقحاح في ابهار العالم .... فبعد درس "الثورة" المصرية التي قلبت كل القواعد الثورية التي تدرس في كل الجامعات
image

باسم الديمقراطية التشاركية تلغى إرادة الشعوب

مع موجة الربيع العربي الهادرة وما واكبها من فوز اﻹسلاميين في الانتخابات برز مفهوم الديمقراطية التشاركية في الساحة العربية وروجت له بالأساس التيارات الخاسرة في
image

هل جَربتَ أن تَحضُن نفسك؟

يحتاج كل طفل إلى ما يُقارب اثنا عشر حضنا يوميا حتى تَتنامى  مَلكاته الإحساسية وتَتفتحَ مشاعرُه الإدراكية نحو الآخرين.  فالجَفاف العاطفيُ يُسبب لدى الطفل عدم
image

عقيل مريم تكتب : الطالب يطلب أومراتوا تصدق

عجيب أمرنا يا حكومتنا العزيزة.....  لقد لفت انتباهي وأنا أنظر هذا الأسبوع إلى جديد أخبارنا، أن وزارة المالية، قد وقعت مساء الأربعاء 19 مارس 2014، على
image

بين الأمس واليوم تمخزن الموقف

في السابق كتبت جريدة التجديد لسان حال حزب العدالة والتنمية يوم 02/04/20008 بخصوص مطالبة وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن (نزهة الصقلي) : "ما الذي يقلق (
image

الأذان للصلوات مزعج

النظام المغربي الحاكم يمرر برامجه من خلال الحكومات المتعاقبة فيستفيذ منها أكثر مما تستفيذ هي منه إن استفادت.استغل النطام وجود الإشتراكيين في الحكم ليرفع من
image

افتح عينيك .... الصورة بدأت تتضح أكثر

 ... الانقلابيون أقدموا على ما لم تقم به لا أمريكا و لا باقي الدول الأوربية .... في خطوة لم تكن مفاجئة أثبت من جديد القضاء
image

إنه الاستثناء المغربي العجيب

إقامة مشاريع واستثمارات خارج المغرب وبالضبط بدول إفريقيا في ظل الازمة العالمية ونقص السيولة النقدية وكثرة شكاوي "الماستر" بنكيران من الاكراهات المالية يؤكد فعلا منطق
image

هكذا إذن أترك المغرب لبضعة أيام فأجد أخلاقه قد تغيرت...

هكذا إذن أترك المغرب لبضعة أيام فأجد أخلاقه قد تغيرت و اتخذته فرنسا عشيقة له يمنحها جسده و تمنحه حمايتها .... فرنسا تفضح هذه العلاقة
image

كفاكم من الأعذار الواهية

قبل البارحة انتفض طلابنا وطالباتنا منددين بفشل الإصلاح الجامعي مطالبين بإنصافهم فقلنا عنهم متآمرون على مسار الإصلاح، والبارحة احتج تلاميذ وتلميذات الثانويات على فساد منظومتنا

0
الرئيسية | كُتّاب الموقع | عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

عبد الحق بوزرب : الأنتلجانسيا وواجب المرحلة

حوارات نشاهدها على تلفزتنا أقل ما يُقال عنها استهتار بالعقول؛أقول هذا ونحن نرى كيف يوظف مثقفونا في بهرجةٍ يُراد منها بعد مسخ الساسة تدجين النخب،ليس فقط المثقفة بل المفكّرة منها مما لا يُبقي أملا في استشراف نهضة تنموية تُطعِم الجوع وتُؤمن الخوف ؛بهرجة يُراد لها توسيع الهوة وتعميق الفجوة بين المثقفين وأهل الرأي والقرار و ما هو إلا صورة من صور الإستنزاف الذاتي الذي من شأنه تعطيل الحراك الصحيح المرتبط برغبة النهوض والتغيير الإيجابي على كافة الأصعدة..

 هذه البهرجات نفهمها ضمن سياسة الإحتواء التي يستعملها العقل السياسي الرسمي في أسلوبه لإدارة الصراع السياسي حيث يتواصل ويتعامل مع عناصر مفردة لها موقع وازن في هيئاتها عن طريق فتات المال والمواقع وفتات الجاه بإعطاء اعتبار ووزن مصطنع لأشخاصهم  . وهذا ما تخرج به كأول انطباع من مثل هاته الحوارات التلفزية التي لا تظهر إلا في مناسبات مُكَولسة ممهدة لحدث ما.

فلا نستغرب إن تصدّر الأنتلجانسيين هاته البهرجة المكولسة.

 و السؤال: مالمطلوب على وجه التحديد من مثقفينا أو أنتلجانسيينا الآن؟ يبقى من الأهمية بمكان في هذه الإنعطافة التاريخية التي تمر بها أمتنا وشعوبنا العربية  والإجابة عنه واجب أهل الأدب والفكر كما يقول الدكتور محمد جابر الأنصاري في مقال له بعنوان "أين يقف فكرنا وأين وصل واقعنا"..

 أجل هو سؤال يهمنا كثيرا أمام هذا الموار الذي نشاهده،فهل يُفهم منه غلق أبواب الحوار ومصادرة حق الإختلاف؟

هذا مالا يقبله ولا يستسيغه أبدا كل ذي لب راجح،إنما المقصود أن تتوفر إرادة قوية مدعمة بعوامل النجاح،تعمل على رصد العلامات والقواسم المشتركة بين التيارات الفكرية واستثمارها بمنهجية في  دعم  البناء الداخلي.وأيضا استثمارها لتعزيز الوحدة وتفعيل مكوّنات الوئام والسلم الإجتماعي بما فيه العيش المشترك.

إنه من الواجب على مثقفينا ومفكرينا تقديم مصلحة الواجب الوطني:

-بترسيخ مبادئ الحرية التي تراعي الاحترام المتبادل والغلبة حينها للقيم السامية التي يتشارك فيها الجميع ؛

-بالدفع نحو عدالة اجتماعية تحفظ كرامة الإنسان وتُشجعه على البناء والتنمية المستدامة والكل سواسية أمام القانون فعلا.

وهذا يقتضي طرح كل واحد من التلاوين النخبية ماعنده من أفكار وأطروحات ومشاريع إلى أن تزول كل العوائق النفسية التي تجعل كل طرف من الأطراف يُكوّن أراء ومواقف مسبقة.

يقول الدكتور برهان غليون:"إن الشروط الموضوعية المادية والتنظيمية والعقائدية تجعل المسار الديموقراطي صعبا ومليئا بالمخاطر". ويقول كذلك إن شرعية السلطة لا يمكن أن تتحقق إلا في حالة التطابق النسبي بين القيم التي تلهم الدولة والقيم التي تُحرِّك المجتمع".والأصح أن هذه الشرعية لا يمكن أن تتحقق إلا في حالة التطابق الكلي لهاته القيم وهذا دور الأنتلجانسيا

الناس أحيانا يتفهمون انحناءة السياسي للظروف الوقتية من أجل تغيير الأمر الواقع مستقبلا،لكنهم ينظرون للأديب والمفكر على أنه موقف أخلاقي وضميري وفكري وتاريخي قبل كل شيئ...

ومن هذا المنطلق على النخب أو الأنتلجانسيا أن تبلور رؤية جديدة للتقارب والتفاهم وتقليص مساحات الإختلاف والتنافر والتنابز بالألقاب ومنطق الإقصاء مما يستدعي رسم إطار يلتزم بقواعد ومقررات يتيح الحرية ولا يحجر على الرأي والنظر و يجعل حرية التعبير والإبداع بابا للتعايش واستثمار الطاقة الذاتية المدخورة في تراثنا الفكري .

فلا بد من فتح المزيد من قنوات الحوار وتبادل الآراء بين النخب  المثقفة  الواعية  من أجل تفعيل العمل لتقريب الآراء ووجهات النظر وصياغة أرضية مشتركة تشاركية يتعايش ويتوافق حولها الجميع مما يُحتّم تقعيد موضوعي ومناخ  يبدأ بمراجعة منطلقات وتوجهات تلاوين النخب ويتوسطه العمل على ترسيخ القناعات المشتركة المبنية أولا على الإيمان الراسخ بالمبدأ التشاركي النفعي ، والمؤدّية إلى وضوح الرؤية ثانيا ،ويبقى المسار بينهما العمل على المحافظة على المكاسب والبدأ من المشترك وليعذر بعضنا البعض حول المختلف فيه.

إن مكر التاريخ كما يقول هجل يُنذر  بسقوط ورق التوث عن أنتلجانسيينا ويمنح  الإعتبار للفواعل الجديدة التي صنفها المثقف تحت مقولة العامة؟ ما يجعلنا نقول ذلك ونثق،ما نراه ونستوعبه فيما يُطلق عليه بدول الربيع العربي رغم ملاحظاتنا عليه والطرح ليس هذا مجاله. غير أن المتمعن في وقائع وتموجات  ُهذا (الربيع العربي) حري به أن يتيقن أن  عصر التقاربات المبدئية  و المصلحية أضحت تفرض نفسها لتطوير واقع إلى ماهو أفضل بكل آفاقه الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية ونحو ها.

وليس هناك أولى من النخب بالإهتداء إلى هذا الفعل التاريخي من أجل الإرتقاء بالوطن والأمة إلى المكانة والعزة التي تستحقها ؛إنها  الخطوة التاريخية و الحتمية المفروضة على الأنتلجانسيا أن تخطوها وعيا منها بقيمتها ووزنها الظرفيتين ؛إنها  الخطوة التاريخية و الحتمية المفروضة على الأنتلجانسيا أن تخطوها وعيا منها بقيمتها ووزنها الظرفيتين.

لكن  اي أنتلجانسيا نأمل ونرجو ؟ وعن أيها نتحدث ؟

إنها الواعية بمقتضيات المرحلة،المستوعبة للمتغيرات الدولية والتفاعلات الفكرية والسياسية والمتهممة بمشاكل الحضيض اليومي للمواطن التي ترى دورها في هذا الوعي الممتد ألى ماهو نضالي ميداني وإلا فالتلفزة أنسب إليك تلوك فيها الكلمات العاجية  في قفص مدهّب والمغريات تضعف قناعاتك الفكرية والسياسية،وتخمد فيك الروح الكفاحية فتنتهي بك انتلجانسيتك الى أن تُدرّج وتعرّب وتفرنِك وتُمزوِغ وتصول وتجول معربدا  وأنت مسكين عوض أن تفعل يُفعل بك ومكر التاريخ لن يرحمك.

عدد القراء : 239 | قراء اليوم : 1

مشاركة في:


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by HesLeaks 2012